ندد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأقوى العبارات الهجوم الذي شنته إيران مستهدفة ناقلتي النفط الإماراتيتين «ممباسا» و«الباهية»، واصفاً إياه بالعدواني، حيث تسبب في مقتل أحد أعضاء الطاقم وإصابة آخرين.

تأتي هذه الإدانات في سياق التوترات المستمرة بشأن أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي التي تعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

واعتبر البديوي هذا الاستهداف الإرهابي للسفينتين الإماراتيتين خرقاً فاضحاً لمواثيق القانون الدولي وضوابط حرية الملاحة، مشيراً إلى أنه يمثل تجاوزاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يفرض حماية الخطوط الملاحية ويحظر المساس بالسفن التجارية أو تهديد الممرات المائية.

وأكد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون التام مع الإمارات العربية المتحدة، ودعمها الكامل لكافة التدابير التي تقررها الدولة لصون أمنها وسيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الاستراتيجية.

كما دعا البديوي المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الاعتداءات الإيرانية الخطيرة والمتكررة، بما يضمن وقفها فورًا، ومحاسبة مرتكبيها، وتأمين حرية الملاحة الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

كما أعرب عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الضحية، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

اعرض التغريدة على منصة X

تُسلط هذه التصريحات الضوء على المخاوف الإقليمية والدولية من التداعيات الأمنية على الممرات المائية الحيوية. وتعد دعوة الأمين العام للمجتمع الدولي للتحرك مطلباً متكرراً لضمان استقرار الملاحة التجارية العالمية ومنع تصاعد الصراعات الإقليمية التي قد تؤثر على الاقتصاد الدولي. وسيبقى المجتمع الدولي في حالة ترقب لمسار استجابة مجلس الأمن لهذه الدعوات ومدى فاعلية الإجراءات المتخذة حيال هذه التهديدات.