لبنان يعلق آمالاً على لقاء واشنطن لتحقيق الانسحاب الكامل
رئيس البرلمان نبيه بري يعرب عن تفاؤل حذر إزاء محادثات ترمب وعون، مؤكداً أن الاختبار الحقيقي هو تنفيذ وقف النار والانسحاب الإسرائيلي. في الوقت نفسه، يواصل الجيش اللبناني تمشيط المناطق تمهيداً لعودة السكان.
تترقب الأوساط اللبنانية نتائج القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون في واشنطن، وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط»: «إن العبرة بعد هذا اللقاء هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات، وهو ما لم يحصل حتى الآن».
تأتي هذه التطورات في ظل جهود دولية لتثبيت الهدنة بعد أشهر من التوتر على الحدود الجنوبية.
وعلق بري على تصريح ترمب بأنه سينضم إلى العملية عند رؤية التقدم، مازحاً بأن ترمب يفهمه أكثر من بعض اللبنانيين، وهو ما فُسر بعدم معارضته للنهج الدبلوماسي الرسمي لتحقيق الانسحاب وعودة الأهالي وإعادة الإعمار.
وواصل الجيش اللبناني، أمس، الكشف عن مخلفات الحرب في بلدة زوطر الغربية، أولى البلدات المدرجة ضمن المنطقة النموذجية، بغرض تأمين المنطقة وإعادة السكان إليها بأمان.
وشدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن انسحاب إسرائيل من بعض المواقع هو مجرد خطوة أولى، وأن الهدف النهائي يظل الانسحاب الكامل من كامل التراب اللبناني.
اقرأ أيضاً
ويمثل لقاء واشنطن محطة مهمة في مسار العلاقات اللبنانية الأميركية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها لبنان. ويترقب المراقبون ما إذا كانت القمة ستؤدي إلى تسريع عملية الانسحاب الإسرائيلي وفق القرار 1701. كما أن موقف بري يعكس انفتاحاً على الخيار الدبلوماسي، رغم تعقيدات المشهد السياسي الداخلي. ويبقى نجاح هذا المسار مرهوناً بجدية الأطراف في تنفيذ التزاماتها.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.