"بورتشكا قره غول" وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة في شمال شرقي تركيا
المحمية الواقعة في ولاية أرتوين تتميز في فصلي الربيع والصيف بتدرجات اللون الأخضر بينما تكتسي في الخريف بألوان الأصفر والبرتقالي والأحمر والبني كما تضفي انعكاسات الأشجار المحيطة بالبحيرة على سطح المياه مشهدًا طبيعيًا يجذب الزوار
أرتوين/ الأناضول
تستقبل محمية 'بورتشكا قره غول' الطبيعية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في ولاية أرتوين بأقصى شمال شرقي تركيا، أعدادًا متزايدة من الزوار خلال موسم الصيف.
تُعد هذه المحمية واحدة من أبرز الموارد الطبيعية في منطقة البحر الأسود، حيث تجذب عشاق الطبيعة والمصورين.
تبعد البحيرة نحو 27 كيلومترًا عن مركز قضاء بورتشكا، وتستقبل زوارًا محليين وأجانب.
ويضم المتنزه، الذي تمتد مساحته على 368 هكتارًا، بحيرة قره غول، إلى جانب غاباته البكر وأشجاره المعمرة وغطائه النباتي الغني ومسارات المشي، ما يجعله من أبرز الوجهات المفضلة لعشاق الطبيعة.
تكتسي المحمية في الربيع والصيف بدرجات الخضرة، بينما تتحول في الخريف إلى لوحة من الأصفر والبرتقالي والأحمر والبني، مع انعكاسات الأشجار على سطح البحيرة التي تخلق منظرًا خلابًا.
وقال شكري أتاش، القادم من ولاية جناق قلعة (شمال غرب)، إنهم قصدوا المنطقة لمشاهدة جمال الطبيعة في البحر الأسود.
وأضاف أتاش، أن بحيرة "قره غول" كانت من أكثر الأماكن التي أثارت إعجابهم.
وتابع أتاش: "يجب أن نحافظ على هذه المناطق جيدًا. وفي وقت قد يواجه فيه العالم أزمة مياه، فإن امتلاك مثل هذه الطبيعة نعمة كبيرة".
ولفت إلى أن "قره غول، جنة على الأرض، وآمل أن ننجح في الحفاظ على هذا الجمال".
من جانبه، قال بيرول كوتكان، القادم من ولاية إزمير، إن قره غول، فاقت توقعاته من حيث جمالها الطبيعي.
وأعرب كوتكان، عن انبهاره بجمال المكان، مشيرا إلى أن المنظر فيها رائع، والخضرة لا مثيل لها.
ولفت إلى أنه مارس رياضة تسلق الجبال والمشي في الطبيعة لسنوات طويلة، ومع ذلك فوجئ بأنه لم يكتشف قره غول من قبل.
وأكد كوتكان، أن البحيرة تستحق أن تكون ضمن برنامج زيارة كل محبي الطبيعة.
ويشير الإقبال المتزايد على هذه الوجهة إلى أهمية السياحة البيئية في تركيا، خاصة في ظل جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية. ومع التحديات المناخية، تبرز ضرورة الحفاظ على مثل هذه المناطق كمصادر للمياه والتنوع البيولوجي. ومن المتوقع أن تستمر المحمية في جذب الزوار خلال المواسم القادمة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.