أسطورة الشطرنج جوديت بولغار تعتذر عن قبول ترشيحها لمنصب رئاسة المجر
أعلنت بطلة الشطرنج العالمية رفضها مقترحا رسميا لتولي الرئاسة في المجر، معلنة عدم قدرتها على تولي هذه المهمة في ظل الانقسام المجتمعي الراهن.
وجّه رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار دعوة لأسطورة الشطرنج جوديت بولغار لتولي مقعد الرئاسة في البلاد، غير أنها أبدت اعتذارها عن عدم تلبية هذا العرض.
تأتي هذه التطورات السياسية في وقت تشهد فيه المشهد السياسي المجري تحولات لافتة وتعديلات تشريعية تؤثر على هيكل مؤسسات الحكم العليا.
وكتبت بولغار على صفحتها في فيسبوك أنها تقدّر مبادرة رئيس الوزراء بترشيحها كمرشحة مستقلة وغير حزبية، مضيفة: "لكنني في الوقت نفسه لا أشعر بأن لدي القوة لتحمل المسؤولية التاريخية المتمثلة في توحيد أمة منقسمة".
وجاء طرح اسم بولغار البالغة من العمر 49 عاما لتولي أرفع منصب قيادي يوم الأحد الماضي، حيث أشار رئيس الوزراء عبر منصة فيسبوك إلى أن مسيرة إنجازاتها قامت على أساس موهبتها الفذة بعيدا عن أي حسابات أو تحالفات حزبية.
وبات مقعد الرئاسة في المجر خاليا منذ الأسبوع المنصرم، عقِب دخول تعديلات دستورية حيز التنفيذ تسببت في إنهاء فترة ولاية الرئيس السابق تاماس سوليوك.



البرلمان المجري ينصب "بيتر ماغيار" رئيسا للوزراء
0 seconds of 0 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:00
00:00
unmute
البرلمان المجري ينصب "بيتر ماغيار" رئيسا للوزراء



سقوط أوربان يعيد رسم مشهد أوروبا
0 seconds of 0 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:00
00:00
unmute
سقوط أوربان يعيد رسم مشهد أوروبا
وعُيّن سوليوك خلال فترة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، المنتمي إلى اليمين الشعبوي، إلا أن استمراره في المنصب أصبح غير ممكن بالنسبة للحكومة الجديدة بعد الفوز الكاسح الذي حققه حزب "تيسا" المنتمي إلى يمين الوسط بقيادة ماجيار في انتخابات 12 أبريل.
وتولت رئيسة البرلمان أجنيس فورستهوفر، المنتمية إلى حزب "تيسا"، مهام رئيس الدولة بشكل مؤقت اعتبارا من يوم الإثنين، فيما يتعين على البرلمان انتخاب رئيس جديد خلال 30 يوما.
وتعد بولغار أعظم لاعبة شطرنج في تاريخ اللعبة، وسبق لها أن نافست في بطولات الرجال وحققت انتصارات على أساطير اللعبة مثل غاري كاسباروف وأناتولي كاربوف.
تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل الفراغ الرئاسي الناجم عن التعديلات الدستورية الأخيرة وإنهاء ولاية الرئيس السابق تاماس سوليوك. ويظل ترشيح شخصية مستقلة مثل جوديت بولغار مؤشرا على مساعي البحث عن توافقات خارج الأطر الحزبية التقليدية. وسيتعين متابعة الخطوات القادمة لرئيس الوزراء بيتر ماجيار في ظل التحديات السياسية القائمة والانقسامات المجتمعية التي أشارت إليها بولغار في بيان اعتذارها.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.