بلغ عدد قتلى الهزتين الأرضיות اللتين تعرضت لهما فنزويلا خلال الشهر المنصرم 4829 شخصًا، وفقاً لتصريحات رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز الذي أشار إلى استمرار جهود فرق الإنقاذ للبحث عن المفقودين تحت الأنقاض مروراً بثلاثة أسابيع على الكارثة التي تمثلت في ززالين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات وخلفا دماراً هائلاً في ولاية لا غوايرا الساحلية، مبيناً أن 20857 متضرراً يقطنون مخيمات تعاني من شح المياه وغياب شبكات الصرف الصحي الملائمة، بينما وصل إجمالي المصابين إلى 16740 فرداً غادر أغلبهم المراكز الطبية عقب تلقيهم الإسعافات اللازمة.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تداعيات كارثية خلفها النشاط الزلزالي الملحوظ بالمنطقة والذي يختبر قدرة البنى التحتية وفرق الاستجابة للطوارئ.

تُسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الأزمة الإنسانية والدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية في المناطق المنكوبة. وتستمر السلطات المحلية في محاولات احتواء التداعيات رغم النقص الحاد في الخدمات الأساسية بمخيمات الإيواء. ويبقى التركيز منصباً على تأمين الاحتياجات الأساسية للآلاف من المتضررين الذين يعيشون ظروفا صعبة. ومن المرجح أن تتابع الجهات الرسمية تقييم الأضرار المتراكمة والشروع التدريجي في خطط التعافي وإعادة الإعمار.