أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع أربعة انفجارات قوية في شرق بندر عباس جنوب البلاد، في وقت أبلغ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكونغرس رسمياً اليوم الاثنين باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر بين واشنطن وطهران حول برنامج إيران النووي ونفوذها الإقليمي.

وأرسل ترمب خطاباً إلى قادة الكونغرس، أعلن فيه أن القوات الأمريكية شنت ضربات دفاعية على أهداف داخل إيران في السابع من يوليو.


وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات: «لدينا أقوى جيش في العالم وترون ذلك في إيران. إيران كانت تفرض إرادتها على الآخرين طوال 47 عاماً لكنها لا تستطيع فعل ذلك معنا. نحن من نفرض إرادتنا على إيران وليس العكس».


ومن المقرر أن يلقي ترمب خطاباً إلى الأمة مساء الخميس القادم، وفقاً لما أعلنه، لكنه لم يحدد موضوع الخطاب المرتقب.


وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «الخطاب سيكون عند الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي 1:00 الجمعة بتوقيت غرينتش».


وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن أن مضيق هرمز مفتوح، وسيبقى مفتوحاً، سواء بمشاركة إيران أو دونها، مؤكداً إعادة تفعيل الحصار على إيران، الذي ذكر أنه يستهدف فقط منع سفن إيران أو عملائها من الدخول أو الخروج.


وأشار إلى أن جميع الدول الأخرى سيكون لها استخدام عادل ومفتوح للمضيق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستُعرف، من الآن فصاعداً، باسم «حارسة مضيق هرمز».

في سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بسماع أصوات انفجارات في بندر عباس جنوب إيران، دون معرفة طبيعتها حتى الآن، في حين أكد التلفزيون الإيراني سماع أربعة انفجارات شرق المدينة.

وتترقب الأوساط السياسية خطاب ترمب المقرر الخميس المقبل، والذي قد يحمل مزيداً من التفاصيل حول الاستراتيجية الأمريكية الجديدة. كما أن إعادة تسمية الولايات المتحدة بـ«حارسة مضيق هرمز» تشير إلى تحول في السياسة البحرية الأمريكية بالمنطقة. ويبقى السؤال مفتوحاً حول رد فعل إيران المحتمل على هذه التصعيدات.