بقلم الأناضول ووكالة أسوشيتد برس

نُشر في 17 يوليو 202617 يوليو 2026

سيشارك الجيش الألماني لأول مرة هذا العام في تدريب نووي فرنسي، كجزء من استراتيجية "ردع" مشتركة جديدة، حسبما قال المستشار فريدريش ميرز.

وسلط الزعيم الألماني الضوء على المبادرة خلال مؤتمر صحفي إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرب من كولونيا بألمانيا يوم الجمعة، قائلاً إنها قد تشكل بداية "عقيدة" جديدة.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة بقيمة تقارب 2 مليار دولار للسعودية

العنصر 2 من 3الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على تسعة أشخاص بسبب حملة تجسس إلكتروني روسية مزعومة

العنصر 3 من 3هل سيتورط الناتو في تأمين مضيق هرمز؟

نهاية القائمة

قال ميرز: "سنشارك بقوات تقليدية ألمانية في تمرين نووي تنفذه القوات المسلحة الفرنسية قبل نهاية هذا العام".

وأضاف: "نتقدم خطوة بخطوة، وقد يؤدي ذلك إلى عقيدة جديدة، لكن من المبكر جدًا القول بذلك اليوم".

تؤكد خطوة ألمانيا وفرنسا لتعزيز التعاون النووي على الاعتماد الذاتي الدفاعي الأوروبي المتزايد في ظل عدم اليقين بشأن التزامات الولايات المتحدة الأمنية.

كشفت واشنطن عن خطط لخفض بعض الأصول العسكرية المخصصة لعمليات الناتو في أوروبا، وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا التحالف الأمني عبر الأطلسي.

لكن ميرز شدد على أن التعاون الألماني الفرنسي لن يحل محل المظلة النووية لحلف الناتو، التي تظل ألمانيا ملتزمة بها.

وقال ميرز: "هذا يكمل التزامنا بترتيبات المشاركة النووية والردع لحلف الناتو، والتي نواصل دعمها".

يتم تخزين قنابل نووية أمريكية في ألمانيا كجزء من الردع النووي للناتو، وتم اعتماد طائرات حربية ألمانية لتحمل هذه الأسلحة في حالات الطوارئ.

قال ميرز إن القادة الألمان السابقين رفضوا عروض التعاون النووي مع فرنسا، لكن "العالم الذي نعيش فيه اليوم يتطلب إجابات جديدة".

دور طليعي

قال ماكرون إن ألمانيا ستلعب "دورًا طليعيًا" في الردع، وهو أمر حاسم للأمن الجماعي لأوروبا.

وأضاف الزعيم الفرنسي أن التعاون سيتجلى في "شرح بعض جوانب طريقة عملنا، ومشاركة بعض الممارسات السرية، وتقديم تدريبات مشتركة، وتطوير مبادرات وشراكات مشتركة، وتعزيز … ثقة أكبر بين فرقنا وخبرائنا وأفرادنا العسكريين".

وأضاف ماكرون أن تعزيز الردع النووي لن يتضمن تمويلًا من ألمانيا.

في انطلاقة رمزية لتعاونهما، شاركت طائرات رافال الفرنسية ويوروفايتر الألمانية في تمرين تزويد بالوقود جواً يوم الخميس. تم تصميم طائرات رافال لحمل أسلحة نووية.

في مارس، أعلن ماكرون عن زيادة في الترسانة النووية الفرنسية ودعا الشركاء الأوروبيين إلى تعزيز التعاون في الردع النووي.

كانت فرنسا القوة النووية الوحيدة في الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة منذ خروج المملكة المتحدة من الكتلة في عام 2020.

أبدت عدة دول اهتمامًا بالمبادرة الفرنسية، بما في ذلك المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك والنرويج.

مشاركة ألمانيا، التي تنفذ خطة إعادة تسليح كبرى لبناء أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول عام 2039، تعزز البرنامج.