التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار والاقتصاد على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

تأتي هذه المشاورات في سياق توتر إقليمي متزايد وأهمية الحوار بين المنظمات الدولية والإقليمية.

استقبل غوتيريش البديوي على هامش المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن في نيويورك، يوم الأربعاء.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تضامنه المتجدد مع دول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أهمية وقفها لحماية الأمن والاستقرار.

وقال البديوي إن الهجمات الإيرانية الغادرة ضد دول الخليج واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج، يؤكدان رغبة طهران في زعزعة الأمن والاستقرار، وتقويض جهود السلام.

وشدَّد أمين عام مجلس التعاون الخليجي على أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها، فضلاً عن سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الخليجي والأمم المتحدة.​

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين إيران ودول الخليج، وسط جهود دولية لخفض التصعيد. وتعكس المناقشات أهمية التنسيق بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في معالجة التهديدات الأمنية. ومن المتوقع أن تسفر هذه المشاورات عن تعزيز التعاون في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أن الموقف الموحد لدول الخليج يدعم جهود الأمم المتحدة في حفظ السلام.