غيانا تنتشل 27 جثة بعد كارثة العبارة وطاقمها تحت التدقيق
السلطات تحتجز أفراد طاقم العبارة بعد أن كشفت اختبارات المخدرات عن مخالفات في أسوأ كارثة بحرية تشهدها غيانا منذ عقود.
بقلم فريق الجزيرة، أسوشيتد برس ورويترز
نُشر في 21 يوليو 202621 يوليو 2026
تقول السلطات في غيانا إنها انتشلت 27 جثة من عبارة انقلبت قبالة ساحل البلاد وعلى متنها 179 شخصاً.
أرسلت العبارة 'إم في باريماس' نداء استغاثة ليلة السبت، بعد أن انقلبت أثناء نقل الركاب من العاصمة جورج تاون إلى بورت كايتوما في شمال غرب غيانا.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصر
العنصر 1 من 3: العشرات يخشى موتهم في غيانا بعد انقلاب عبارة تقل 133 شخصاً
العنصر 2 من 3: الصين والهجرة والمخدرات: خلف السياسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية
العنصر 3 من 3: قميص أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في كأس العالم يباع بـ 4.9 مليون دولار
نهاية القائمة
وقال مسؤولون يوم الاثنين إن 69 شخصاً تم إنقاذهم، بينما لا يزال 83 في عداد المفقودين. ووصف خوان إدغيل، وزير الأشغال العامة، الغرق بأنه أسوأ كارثة بحرية تشهدها البلاد منذ عقود.
أطلق رئيس الوزراء مارك فيليبس تحقيقاً في احتمال وجود إهمال من قبل طاقم العبارة في الفترة التي سبقت الحادث.
يقول مسؤولون إنه على الرغم من أن العبارة 'إم في باريماس' كان يُعتقد في البداية أنها تحمل 116 راكباً و 17 من أفراد الطاقم، إلا أن 32 شخصاً تم إنقاذهم من الكارثة لم يكونوا مسجلين في بيان العبارة، مما يرفع عدد الضحايا المحتملين إلى أعلى بكثير.
كما أعلنت الشرطة أن قبطان العبارة وعضو واحد على الأقل من الطاقم احتجزوا بعد ثبوت إيجابية اختبارهم للماريجوانا.
قال إدغيل: 'لدينا سياسة عدم تسامح مطلق مع أفراد الطاقم الذين يشربون أو يدخنون أثناء العمل. وأن تكون نتائج اختبار القبطان إيجابية، فهذا أمر خطير'.
كان الركاب يشتكون لسنوات من أن مسؤولين في محطات العبارات الحكومية يبيعون مقاعد نقداً دون تسجيل العدد الحقيقي للركاب في بيانهم، وهو ما وصفه إدغيل بـ'عمل إجرامي'.
زار الرئيس عرفان علي الناجين وعائلاتهم في المستشفى.
قال: 'لقد كانت تجربة عاطفية عميقة. استمعت إلى قصصهم وشاركتهم ألمهم وقلقهم، وأكدت لهم أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات العملية لتوفير الدعم والمساعدة التي يحتاجون إليها'.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.