انتشال 10 جثث بعد انقلاب عبّارة قبالة سواحل غيانا
أعلنت حكومة غيانا اليوم الاثنين انتشال 10 جثث من عبّارة انقلبت قبالة الساحل مطلع هذا الأسبوع، وكان على متنها 133 شخصاً.
أعلنت سلطات غيانا، الاثنين، انتشال 10 جثث من عبارة انقلبت قبالة سواحل البلاد مطلع الأسبوع، وكان على متنها 133 شخصًا.
تعد حوادث العبارات شائعة في منطقة الكاريبي وأميركا الجنوبية نتيجة ضعف معايير السلامة البحرية وسوء الصيانة.
العبّارة انقلبت في ساعة متأخرة من مساء السبت، ورجّحت السلطات أن عدم دقة قائمة الركاب واحتمال تعاطي أفراد الطاقم للمخدرات قد تسببا في المأساة.
وكانت العبارة "باريما" متجهة من جورج تاون عاصمة غيانا إلى قرية بورت كايتوما شمال غرب البلاد عندما انقلبت. وأُنقذ 67 شخصًا بينهم 15 طفلًا، بينما لا يزال العشرات مفقودين. وتوسعت عمليات البحث لتشمل 1040 كيلومترًا مربعًا بمساعدة غواصين وسفن نفطية.
وقال مسؤولون إن الشرطة تحتجز حالياً قبطان السفينة وأحد أفراد طاقمها على الأقل، بعد أن أظهرت الفحوص تعاطيهما مادة الماريجوانا.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها غيانا في قطاع النقل المائي، خاصة مع التوسع الاقتصادي المرتبط بقطاع النفط. وتثير الحادثة موجة انتقادات حول إجراءات السلامة على متن العبارات، مما قد يدفع السلطات إلى تشديد الرقابة والتحقيقات. كما أن احتجاز القبطان وأحد أفراد الطاقم بتهمة تعاطي المخدرات يطرح تساؤلات حول مدى التزام شركات النقل بالمعايير المهنية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.