إيران / الأناضول

أعلن محافظ بوشهر الإيرانية محمد مظفري أن القوات الأمريكية شنت هجمات استهدفت مواقع متعددة في المحافظة الواقعة جنوب غرب البلاد.

تأتي هذه الضربات الجديدة في سياق التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير 2026.

وأضاف مظفري، في بيان رسمي، أن الهجمات الأمريكية استهدفت مناطق مختلفة في المدينة خلال ساعات الصباح.

وذكر البيان أن المدينة تعرضت للقصف مرتين، دون تقديم تفاصيل بشأن الهجمات أو حجم الأضرار الناجمة عنها.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت في وقت سابق من صباح الاثنين انتهاء الموجة التاسعة من الهجمات التي تشنها واشنطن على إيران.

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقَّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط من العام ذاته.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن من الممر الاستراتيجي وتؤكد أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتثير الهجمات مخاوف متجددة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة. ومنذ إعلان ترامب إنهاء وقف إطلاق النار في يوليو الماضي، تبادل الجانبان الضربات، مما يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية.