الجيش الأمريكي يعلن استكمال الموجة التاسعة من هجماته على إيران
بحسب بيان للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، دون تعليق فوري من الجانب الإيراني..
أنقرة/ الأناضول
أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) صباح الإثنين، اكتمال الموجة التاسعة من الضربات التي تشنها واشنطن ضد أهداف إيرانية.
وتأتي هذه الحملة الجوية في إطار تصعيد عسكري متبادل بين البلدين حول مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأفاد بيان نشرته "سنتكوم" على منصة شركة "إكس" الأمريكية، باكتمال الموجة التاسعة من الضربات الجوية "التي تستهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية ووسائل الملاحة المدنية العابرة لمضيق هرمز".
وأكد البيان أن العمليات الرامية إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ستتواصل، وأن القوات الأمريكية ما زالت في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ مهامها في المنطقة.
وبيّن بيان سنتكوم أن الضربات في الليلة التاسعة طالت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، وشبكات الاتصالات، ومواقع المراقبة الساحلية والدفاع الجوي، والقوات البحرية، إضافة إلى قواعد الصواريخ والطائرات بدون طيار.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية على موجة الهجمات الأمريكية التاسعة.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو 2026 مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار، وانطلقتا في مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير من العام نفسه.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن من الممر الاستراتيجي وتؤكد أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
ويظل مضيق هرمز محور التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تعتمد عليه صادرات النفط العالمية. ويخشى المراقبون من تمدد الصراع إلى منطقة الخليج برمتها، في وقت تسعى فيه القوى الدولية إلى احتواء الأزمة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.