طهران/ الأناضول

أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن كل تحركات ومعدات الجيش الأمريكي في المنطقة تخضع لأعمال رصد ومتابعة مستمرة.

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في بيان أصدرته قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري، الجمعة، بشأن تحركات الجيش الأمريكي في مياه المنطقة.

وقال البيان، إن "جميع تحركات ومعدات الجيش الأمريكي الإرهابي تخضع للرصد والمراقبة والمتابعة".

ورأى البيان أن الأمريكيين يقتربون من نقطة اللاعودة عبر عمليات القيادة المركزية في مياه المنطقة.

والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها استكملت موجة جديدة من الضربات على إيران.

ومنذ أيام، تنفذ الولايات المتحدة هجمات على مناطق إيرانية متعددة، بينما ترد طهران بقصف ما تصفها بأهداف أمريكية في المنطقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، فردت واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن المسار الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

تشير التطورات إلى أن المواجهة العسكرية بين البلدين قد دخلت مرحلة جديدة، إذ تستمر واشنطن في ضرباتها بينما تتصدى إيران بعملياتها. ويرى مراقبون أن مضيق هرمز يظل نقطة اشتعال رئيسية تؤثر على أمن الطاقة العالمي، في ظل إصرار كل طرف على فرض مساره الملاحي الخاص.