القدس/ الأناضول

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، مصادقة الكابينت على إنشاء مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية المحتلة، ليرتفع عدد المستوطنات التي أقرتها الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022 إلى 104.

يأتي هذا القرار في إطار تسارع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال سموتريتش، في منشور على منصة إكس، إن الكابينت وافق على اقتراحه بإقامة مستوطنة جديدة في منطقة السامرة (شمال الضفة الغربية) قرب مستوطنة صانور.

وأضاف أن عدد المستوطنات التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية الحالية منذ تشكيلها أواخر عام 2022 ارتفع إلى 104 مستوطنات.

وزعم زعيم حزب 'الصهيونية الدينية' اليميني المتطرف أن هذه الخطوات تمثل 'ثورة تاريخية' في الضفة الغربية، معتبرا أنها ستمنع قيام دولة فلسطينية.

وقال: "104 مستوطنات وأكثر من 160 مزرعة ستشكل جدارا دفاعيا" لعدد من المدن الإسرائيلية.

ويأتي الإعلان في ظل تسارع القرارات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت، الثلاثاء، عن قرار سري اتخذه "الكابينت" في مارس/آذار 2026، يقضي بإقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يطالب الفلسطينيون بوقف التوسع الاستيطاني، باعتباره يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل 1179 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.

وتعارض الأمم المتحدة ومعظم دول العالم هذه المستوطنات باعتبارها غير قانونية بموجب القانون الدولي. ويؤكد الفلسطينيون أن التوسع الاستيطاني يقوض أي فرصة لحل الدولتين. وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في التوترات منذ أكتوبر 2023، مع استمرار عمليات الجيش والمستوطنين التي أوقعت خسائر بشرية كبيرة.