إسرائيل تنفذ غارات وتفجيرات وقصفا مدفعيا وقطعا للأشجار بجنوب لبنان
اعتداءات طالت بلدات في أقضية بنت جبيل وصور والنبطية أسفرت عن إصابات، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي استهداف خلية لمشغلي مسيّرات تابعة لـ"حزب الله"
الأناضول: نعيم برجاوي وسعيد عموري من بيروت والقدس
تأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
واصلت القوات الإسرائيلية، السبت، هجماتها على عدة مناطق في جنوب لبنان، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات وإلقاء قنابل صوتية وقطع أشجار، مما أدى إلى وقوع إصابات.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، ما أدى إلى وقوع إصابات (لم تحدد عددها).
وفي قضاء بنت جبيل نفسه، قامت القوات الإسرائيلية بقطع جميع الأشجار التي تزرع على جانبي الطرق في مدينة بنت جبيل، حسب الوكالة.
وفي قضاء صور بمحافظة الجنوب، أطلقت القوات الإسرائيلية، فجر السبت، عددا من الصواريخ على أحياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على حي المشاع الواقع بين بلدتي مجدل زون والمنصوري، فيما أغار الطيران الحربي على المنطقة ذاتها، بحسب الوكالة.
وفي قضاء النبطية، نفذ الجيش الإسرائيلي، عصر السبت، تفجيرا كبيرا عند أطراف بلدة زوطر الشرقية، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
كما شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة النبطية الفوقا، فيما كان الطيران الحربي أغار، مساء الجمعة، على بلدة كفرتبنيت في القضاء ذاته.
وفي روايته بشأن إحدى الغارات، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلية لمشغلي مسيرات تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، دون ذكر مكان محدد للغارة.
وزعم الجيش، في بيان مقتضب، أن الغارة جاءت عقب رصد طائرة مسيرة قال إنها أطلقت قرب قواته.
وأضاف أن سلاح الجو نفذ غارة سريعة استهدفت "عناصر الخلية" بهدف ما سماه "إزالة التهديد" الذي ادعى أنهم شكلوه على قواته.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و227 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان رغم توقيع الطرفين، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
كما تأتي الهجمات بعد محادثات جرت في العاصمة الإيطالية روما، وتناولت بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024 والعدوان الذي بدأ في مارس الماضي.
وتأتي هذه الغارات ضمن سلسلة عمليات عسكرية إسرائيلية متزايدة في جنوب لبنان، حيث تتهم إسرائيل حزب الله بخرق القرارات الدولية. ولم تصدر بعد أي تعليقات رسمية من حزب الله بشأن هذه الهجمات، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية لتهدئة الوضع.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.