بقلم فريق الجزيرة ورويترز

نُشر في 16 يوليو 2026

قُتل خمسة فلسطينيين على الأقل في هجمات عبر قطاع غزة المحاصر، بينما تواصل إسرائيل انتهاك 'وقف إطلاق النار' المبرم في أكتوبر بشكل شبه يومي.

أفاد مسؤولون صحيون فلسطينيون بوقوع عدة هجمات جوية ومدفعية عبر القطاع يوم الخميس، من بينها غارة جوية إسرائيلية قرب حي التفاح شمال مدينة غزة أسفرت عن مقتل شخصين.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: مقتل أب وأم وابنة في هجوم إسرائيلي على منزل في غزة

العنصر 2 من 3: احتجاجات في باريس وغزة للإفراج عن حسام أبو صفية

العنصر 3 من 3: فلسطينيون في غزة يبحثون في منازل دمرتها غارات إسرائيلية

نهاية القائمة

قُتل شخص وأصيب آخرون عندما تم قصف مخيم خيام يؤوي نازحين فلسطينيين في غرب مدينة غزة. وفي مكان آخر، قُتل شخص رابع بنيران دبابات إسرائيلية في شرق مدينة غزة، بينما قُتل خامس في مدينة خان يونس جنوباً عندما تعرضت سيارة لهجوم.

تسلط الضربات الضوء على ضعف الالتزام بـ 'وقف إطلاق النار'.

منذ توقيع إسرائيل وحماس على اتفاق بدعم أمريكي لإنهاء الحرب، لم يتحقق سوى تقدم ضئيل في تنفيذ الصفقة، مما أثار تساؤلات حول مصداقيتها. استمرت الغارات الإسرائيلية دون هوادة، مع مقتل أكثر من 1,100 فلسطيني منذ بدء الهدنة. في الوقت نفسه، لا يزال الوضع الإنساني دون تغيير بسبب القيود الإسرائيلية على كمية المساعدات الداخلة إلى القطاع، في انتهاك إضافي لـ 'وقف إطلاق النار'.

قال جبريل خطاب، الذي قتل قريبه خلال الهدنة، لوكالة رويترز للأنباء إن وقف الأعمال العدائية هو 'وهم'.

«شعب غزة بأكمله لم يعيش يوماً واحداً أو لحظة واحدة من وقف إطلاق النار. هذا الوقف هو وهم»، قال خطاب.

«لا يوجد مكان آمن في غزة بأكمله».

صراع نتنياهو من أجل البقاء

منعت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الائتلافية أي أعمال إعادة إعمار في غزة رغم 'وقف إطلاق النار'. من المقرر إجراء انتخابات في إسرائيل في 27 أكتوبر، ونتنياهو، رئيس الوزراء الأطول خدمة في إسرائيل، يخاطر بفقدان السلطة. ونتيجة لذلك، تتزايد المخاوف من أن الرجل البالغ من العمر 76 عاماً قد يصعّد الهجمات على غزة في محاولة لكسب الناخبين.

تعرضت السمعة الدولية لإسرائيل لأضرار بالغة خلال فترة ولاية نتنياهو مع استمرار اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة ولبنان وإيران.

على الرغم من مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، فشل نتنياهو في تحقيق هدفه المعلن بتدمير حماس. في هذه الأثناء، تسببت الحرب مع إيران، التي يُقال إن نتنياهو أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانضمام إليها، في مصاعب اقتصادية في جميع أنحاء العالم.

قال العديد من المحللين إن الحرب مكّنت طهران استراتيجياً بدلاً من إضعافها، بينما كشفت أيضاً عن انقسامات متزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

من المتوقع أن تستغرق إعادة إعمار غزة 10 سنوات على الأقل وتكلف أكثر من 70 مليار دولار. ومع ذلك، من غير المرجح أن تبدأ عملية إعادة الإعمار قبل انتخابات إسرائيل. وحتى ذلك الحين، من المحتمل أن تؤجل من قبل رئيس الوزراء التالي، حيث لا يدعم أي سياسي إسرائيلي بارز دولة فلسطينية مستقلة أو خارطة طريق لتحقيق واحدة.