بقلم فريق الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس

نشر في 18 يوليو 2026

أفادت مصادر طبية للجزيرة بأن هجمات إسرائيلية على حيين سكنيين في غزة أسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل.

استهدفت كلا الهجمتين أحياء في مدينة غزة يوم السبت: حيث دمرت طائرة حربية شقة في حي النصر، بينما أصابت نيران المدفعية حي الزيتون المجاور.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

القائمة 1 من 3: إسرائيل وغزة ومستقبل القوة الأمريكية

القائمة 2 من 3: الجيش الإسرائيلي يدمر ثلاث مدارس في جنوب لبنان، حسبما أفاد وزير

القائمة 3 من 3: بلجيكا تحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة

نهاية القائمة

جاءت هذه الهجمات في أعقاب توسيع إسرائيل لنطاق المناطق التي تستهدفها داخل غزة، متجاوزة ما يسمى بـ "الخط الأصفر" الذي يُفترض أن تلتزم به قواتها خلال "وقف إطلاق النار" الهش.

أصابت غارتان صاروخيتان شقة في الطابق الثاني بحي النصر، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، حسبما أفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي للجزيرة.

وقال شهود عيان إن المبنى دُمر وألحقت أضرار بمبنى مجاور.

وأشارت مصادر طبية إلى إصابة العديد من السكان المجاورين في المنطقة المكتظة بالسكان والتي تشهد حركة مرور كثيفة للمشاة.

وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن ضحايا عالقين تحت الأنقاض، محذرة من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.

في وقت سابق من يوم السبت، أدت نيران المدفعية إلى مقتل ثلاثة أشخاص في حي الزيتون، وهو حي آخر بمدينة غزة، حيث أشارت مصادر طبية إلى أن ضربات مماثلة أصابت مؤخراً حي تل الهوى المجاور.

وأكدت إسرائيل أنها شنت ضربات في أنحاء غزة، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وكانت إسرائيل وحركة حماس قد اتفقتا على "وقف إطلاق نار" بوساطة أمريكية في أكتوبر، كجزء من خطة أوسع قدمها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب وبدء إعادة الإعمار.

ورغم وقف إطلاق النار، واصلت إسرائيل شن غارات شبه يومية، أسفرت عن مقتل 1127 فلسطينياً على الأقل، من بينهم 260 طفلاً على الأقل منذ بدء وقف إطلاق النار، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، التي ذكرت أيضاً مقتل خمسة جنود إسرائيليين خلال الفترة نفسها.

وقُتل ما لا يقل عن 73,000 فلسطيني منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الجيش يسيطر الآن على نحو 70 بالمئة من غزة، وهي مساحة تتجاوز بكثير نصف مساحة القطاع التي كان من المتوقع أن تسيطر عليها قواتها بموجب اتفاق "وقف إطلاق النار".

وفي تغطيته من غزة، قال مراسل الجزيرة هاني محمود إن هذا التوسع يعمل على "تقليص" القطاع و"تفتيته" إلى مناطق أصغر ومعزولة، مما يجعل من "الصعب جداً" على الفلسطينيين التنقل من مكان إلى آخر.

وأضاف أن هذه العملية تؤدي إلى "محو الحياة الحضرية" وتعني أيضاً فقدان سبل عيش السكان.