قتيل على الأقل في انفجارات هزت كييف
دوت انفجارات قوية في أحياء عدة بالعاصمة الأوكرانية كييف حيث أُبلغ عن مقتل شخص على الأقل ليل السبت إلى الأحد، واصابة 13 بعد يوم من الهجوم الدامي بالطائرات المسيرة الذي شنته أوكرانيا...
قتيل على الأقل في انفجارات هزت كييف
من كييف وموسكو
تأتي هذه الضربات في إطار الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022.
تاريخ النشر: 20 يوليو 2026 01:22 KSA

روسيا ترد
AA
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف انفجارات عنيفة في عدد من أحيائها، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 13 آخرين، وذلك خلال ليلة السبت والأحد، بعد يوم من هجوم أوكرانيا بطائرات مسيرة على مستودعات تابعة لشركة روسية كبرى للتجارة الإلكترونية.
وتواصل روسيا شن هجمات شبه يومية بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف منذ بدء غزوها لأوكرانيا في 2022. وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو والسلطات المحلية بأن القصف الليلي أدى إلى اندلاع حرائق وتضرر مبان في عدة أحياء.
وتعرض مبنى سكني في حي سولوميانسكي للقصف واندلع حريق في متجر كبير، بينما اشتعلت النيران في منزل في حي سفياتوشينسكي. كما وردت أنباء عن وقوع ضربات استهدفت مركزا للتسوق والترفيه في منطقة دنيبروفسكي، ومبنى سكنيا في منطقة شيفتشينكيفسكي ومبنى يضم مكاتب. وكانت أوكرانيا قد شنت السبت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مستودعات في منطقتي موسكو وتامبوف تابعة لمنصة التجارة الإلكترونية العملاقة "ويلدبيريز"، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة. وتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على إكس عن "إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في موسكو وتامبوف، على بعد أكثر من 500 و700 كيلومتر عن الجبهة"، قائلا إن المركزين يستخدمان "لتوفير مكوّنات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيّرات ومعدّات ملاحة". ويشار إلى أن أوكرانيا كثّفت في الأشهر الأخيرة من هجماتها على الأراضي الروسية، في رد على القصف الروسي لمناطقها، مستهدفة المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم. من جهتها، تقول السلطات الروسية إنها اعترضت نحو 1892 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو موسكو في الفترة ما بين 11 و18 يوليو الجاري. إلى ذلك، وفي خضم احتدام الحرب، تجمّع الآلاف في مدن كبرى بأنحاء أوكرانيا لليوم الثالث تواليا السبت احتجاجا على استقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الذي يتمتع بشعبية في أوساط الأوكرانيين.
ويشهد النزاع تصعيدًا متبادلاً في الهجمات الجوية، حيث تستهدف كل من الجانبين البنى التحتية والمنشآت الحيوية. كما تعكس الاحتجاجات الداخلية في أوكرانيا ضغوطًا سياسية متزايدة على القيادة في خضم الحرب، ومنها المطالبة باستقالة وزير الدفاع.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.