لافروف لروبيو: إمداد كييف بالأسلحة خط أحمر
في أول لقاء مباشر بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة منذ تولي الإدارة الجديدة، نقل لافروف لروبيو رفض موسكو القاطع لاستمرار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، مع التأكيد على الانفتاح للحل الدبلوماسي.
في اجتماع جمعهما بالعاصمة الفلبينية مانيلا الخميس، وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحذيراً صريحاً إلى نظيره الأمريكي ماركو روبيو من مغبة استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا.
يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث، مع تعثر الجهود الدبلوماسية السابقة.
واعتبر لافروف استمرار إمداد أوكرانيا بالأسلحة أمراً "غير مقبول"، حسبما ورد في بيان للخارجية الروسية.
وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن لافروف ندّد بـ "السياسة التي تزعزع الاستقرار، والتي تنتهجها الدول الأوروبية التي تصرّ على السعي لإلحاق ’هزيمة استراتيجية‘ بروسيا".
وتابعت الخارجية الروسية: "أكد لافروف مجددا استعداد روسيا لتسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والتزامها بالمقترحات التي طرحها الجانب الأميركي في اجتماع الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في أنكوريج، والتي وافق عليها الرئيس الروسي"، بحسب ما ذكر موقع روسيا اليوم.
أخبار ذات صلة
وتناول الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، على رأسها الوضع في منطقة الخليج.
وأعرب الوزيران عن ترحيبهما باستمرار التعاون بين وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس" ونظيرتها الأمريكية "ناسا"، وأبديا دعماً لتعزيز التبادل البرلماني والعلاقات الثقافية.
وختمت الخارجية الروسية: "كما تم التركيز على تطبيع أوضاع عمل البعثات الدبلوماسية الروسية والأميركية. وتم التوصل إلى اتفاق لمواصلة التواصل بين وزارتي الخارجية، بما في ذلك من خلال مشاركة البلدين في المنظمات الدولية".
وتعد هذه المحادثات أول اتصال مباشر بين لافروف وروبيو منذ تولي الأخير منصبه، في إشارة إلى احتمال انفراج جزئي في العلاقات المتوترة. كما شهد اللقاء توافقاً على تطبيع عمل البعثات الدبلوماسية، مما قد يمهد لاستئناف الحوار المنتظم. ومع ذلك، يظل ملف أوكرانيا العقبة الرئيسية أمام أي تقارب، في ظل إصرار موسكو على وقف التسلح الغربي. وتعكس مناقشة التعاون الفضائي والثقافي وجود مجالات مشتركة قد تشكل أساساً لتفاعل أوسع رغم الخلافات الجيوسياسية.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.