الغاز القاتل يحاصر العمال في الهند.. مقتل واحتجاز 25 عاملاً بنفق كهرومائي
لقي 10 عمال حتفهم، فيما لا يزال 15 آخرون محاصرين داخل نفق قيد الإنشاء في ولاية سيكيم شمال شرقي الهند، إثر انفجار يُعتقد أنه نجم عن تراكم غاز الميثان، ما أدى إلى انهيار أرضي أغلق مدخل النفق وحاصر العمال في الداخل.**media[2740288]**وقالت السلطات الهندية إن 25 عاملاً، بينهم موظفون تابعون للمؤسسة الوطنية للطاقة الكهرومائية، كانوا داخل النفق وقت وقوع الحادثة، قبل أن يتسبب الانفجار والانهيار الأرضي في قطع طريق الخروج.وأكدت الإدارة المحلية مقتل 10 عمال، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للوصول إلى العمال…
قضى عشرة عمال مصرعهم، بينما بقي خمسة عشر آخرون عالقين داخل نفق تحت الإنشاء في ولاية سيكيم بشمال شرق الهند، بعد انفجار يُرجح أن سببه تراكم غاز الميثان، مما تسبب في انهيار أرضي أطبق على مدخل النفق وحبس العمال في الداخل.
تعد حوادث الأنفاق في مشاريع البنية التحتية الضخمة من المخاطر المتكررة التي تواجهها الهند، خاصة في المناطق الجبلية الوعرة.
وقالت السلطات الهندية إن 25 عاملاً، بينهم موظفون تابعون للمؤسسة الوطنية للطاقة الكهرومائية، كانوا داخل النفق وقت وقوع الحادثة، قبل أن يتسبب الانفجار والانهيار الأرضي في قطع طريق الخروج.
وأكدت الإدارة المحلية مقتل 10 عمال، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للوصول إلى العمال الـ15 المحاصرين وإخراجهم، وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وتفيد المعطيات الأولية أن الانفجار وقع على عمق حوالي 1.5 كيلومتر داخل النفق، خلال أعمال تهوية يعتقد أنها أشعلت أو فجرت غاز الميثان المتراكم في الموقع.
وأدى الانفجار إلى انهيار جزء من التربة والصخور عند مدخل النفق، ما تسبب في إغلاق الطريق المؤدي إلى الخارج، وتعقيد عمليات الوصول إلى العمال المحاصرين.
وتعمل السلطات على تحديد الأسباب الدقيقة للحادثة، فيما تواصل فرق الإنقاذ تقييم مستويات الغازات داخل النفق والتأكد من سلامة المسارات التي يمكن استخدامها للوصول إلى العمال.
ولليوم الثاني على التوالي، تواصل فرق الإنقاذ أعمال البحث داخل النفق الذي يتبع مشروع «تيستا المرحلة السادسة» للطاقة الكهرومائية في منطقة نامتشي بولاية سيكيم.
وتواجه عمليات الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب انهيار التربة والصخور، وضيق المساحات داخل النفق، فضلاً عن المخاطر المرتبطة باحتمال وجود غازات قابلة للاشتعال، ما يفرض على فرق الإنقاذ التحرك بحذر شديد لتجنب وقوع انهيارات أو انفجارات جديدة.
وتأتي الحادثة لتعيد تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بمشاريع الأنفاق والمنشآت الكهرومائية، لا سيما في المناطق الجبلية التي تتسم بتضاريس معقدة، وتحتاج أعمال الحفر فيها إلى إجراءات صارمة للتهوية ومراقبة الغازات وتدعيم التربة والصخور.
وتعد ولاية سيكيم، الواقعة في منطقة الهيمالايا، من المناطق الجبلية الوعرة في الهند، وتضم عدداً من مشاريع الطاقة الكهرومائية، إلا أن طبيعتها الجغرافية تجعل عمليات الإنقاذ والاستجابة للحوادث أكثر صعوبة، خصوصاً عند وقوع انهيارات داخل الأنفاق والمنشآت الواقعة تحت الأرض.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على ضرورة تشديد إجراءات السلامة في مشاريع الأنفاق، خاصة في مناطق الهيمالايا الجيولوجية المعقدة. كما تبرز أهمية تدريب فرق الإنقاذ على التعامل مع ظروف مماثلة لإنقاذ الأرواح في المستقبل.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.