في حكم قضائي لافت، برأت محكمة الجنايات بمدينة أريتسو في توسكانا وسط إيطاليا، سيدة متهمة بخنق والدتها التي كانت تعاني من مرض ألزهايمر.

تتعلق القضية بمعضلة قانونية وأخلاقية حول حدود تحمل أعباء رعاية المسنين المصابين بأمراض مزمنة.

وتفيد تفاصيل القضية بأن المتهمة البالغة 67 عاماً أنهت حياة والدتها البالغة 93 عاماً، والتي كانت تعاني مرحلة متقدمة من ألزهايمر، باستخدام وشاح في بلدة سان جوفاني فالدارنو بمقاطعة أريتسو، وفقاً لـ"روسيا اليوم".

اقرأ أيضًا:بعد 48 ساعة من وفاته.. «إف بي آي» بمنزل ليندسي غراهام

واللافت أن المتهمة هي من اتصلت بالشرطة بعد الواقعة، إلا أن المحكمة خلصت إلى أنها ارتكبت الجريمة في حالة "انعدام أهلية" نتيجة إصابتها بـ"اضطراب كرب ما بعد الصدمة" المرتبط بصعوبات رعاية والدتها.

وأقرت المتهمة بأنها لم تكن بحالة طبيعية ولم تدر ما أصابها خلال ارتكاب الواقعة وأسست دفوعها أمام المحكمة بأنها فقدت الدعم والمساندة من الجهات ذات الصلة وهو ما أيدته التقارير النفسية بحق المتهمة.

أثار الحكم جدلاً في الأوساط القانونية والطبية حول مفهوم المسؤولية الجنائية في حالات الإجهاد النفسي الحاد لمقدمي الرعاية. ويرى مراقبون أن هذه القضية قد تدفع نحو مراجعة السياسات الداعمة للأسر التي ترعى مرضى ألزهايمر، لا سيما في ظل شيوع مثل هذه الحالات في المجتمعات المتقدمة في السن.