مقتل فلسطينيين اثنين بقصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة غزة
وإصابة آخرين بقصف جوي غربي المدينة، وفق مصدر طبي للأناضول..
غزة – الأناضول: بقلم رمزي محمود
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخروقات المتبادلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي هشّ.
قُتل شخصان فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر الأحد، إثر قصف مدفعي وجوي إسرائيلي على تجمع مدنيين وشقة سكنية في مدينة غزة، وذلك ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء، للأناضول، بوصول جثماني فلسطينيين قُتلا بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين في شارع كشكو في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
كما أصيب فلسطينيون بينهم نساء وأطفال في غارة نفذتها مروحية إسرائيلية واستهدفت شقة في عمارة سكنية بشارع عيدية غربي مدينة غزة، وفق المصدر الطبي.
وفي سياق متصل، استهدفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل مدينة غزة بالقذائف والرصاص، فيما طال قصف مدفعي وإطلاق نار من مروحية إسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمالي القطاع.
وفي جنوبي القطاع، أفاد مصدر طبي بإصابة فلسطيني بجروح متوسطة جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه في محيط مجمع حمد السكني، شمالي مدينة خان يونس.
كما ذكر شهود عيان أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف منطقة الشيخ ناصر ومحيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا أو مصابين في صفوف الفلسطينيين.
ويصف الفلسطينيون اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "وهم"، إذ لا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة من قصف وتوغل، مع إغلاق المعابر عدا كميات محدودة من المساعدات، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه عن مقتل 1127 فلسطينياً وإصابة 3643 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخروقات يقوض فرص تثبيت الهدنة ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني. وترتفع حصيلة الضحايا يومياً، مما يعمق حالة الإحباط لدى الفلسطينيين الذين يعتبرون الاتفاق وهمياً. ويتزايد القلق من انهيار الاتفاق بالكامل إذا لم تُفرض ضغوط دولية جادة على إسرائيل لوقف انتهاكاتها.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.