تبادل ضربات جوية بين روسيا وأوكرانيا.. أوديسا تحت النار ومسيرات أوكرانية تضرب عمق روسيا
في إطار التصعيد المتبادل، أعلنت موسكو ضربات على أهداف عسكرية وموانئ في أوكرانيا، بينما كثفت كييف هجماتها بالمسيرات على مناطق روسية، مخلفة ضحايا وأضراراً بمنشآت تجارية ولوجستية.
مع إعلان موسكو شن غارات جديدة على مواقع عسكرية وبنية تحتية أوكرانية، صعدت كييف هجماتها بالطائرات دون طيار ضد أهداف في العمق الروسي، طالت مناطق اقتصادية ومنشآت حيوية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ أكثر من عامين، مع تبادل الهجمات الجوية والمسيرات على نحو متزايد.
وأفادت صحيفة «أوبشيستفينويه نوفوستي» المحلية الأوكرانية، اليوم (الخميس)، أن انفجاراً جديداً وقع في مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في المقاطعة، وذلك بعد ساعات من الإبلاغ عن انفجار آخر في المدينة.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليل ضربات مكثفة بأسلحة دقيقة من الجو وطائرات مسيرة استهدفت أهدافاً أوكرانية.
وذكرت الوزارة أن الضربات في مدينة أوديسا استهدفت ورشة لإنتاج مكونات الطائرات المسيّرة، ومستودعاً مخصصاً لتزويد القوات الأوكرانية بالطائرات المسيرة.
وأشارت إلى أن قواتها استهدفت منشآت في ميناء أوديسا التجاري تُستخدم لتفريغ وتخزين شحنات ذات أغراض عسكرية.
وفي تطور مضاد، أعلن ألكسندر غوسيف، حاكم مقاطعة فورونيج، مقتل طفل عمره ثلاث سنوات وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على المقاطعة.
وأشار إلى أن حريقاً اندلع في أحد المنازل بعد سقوط حطام طائرة مسيّرة في ضواحي فورونيج، مبيناً أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 36 طائرة مسيرة.
من جهتها، قالت تاتيانا كيم، رئيسة شركة وايلدبيريز، إن مستودعين جديدين للشركة في كراسنودار ونيفينوميسك تعرضا لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، وأفاد حاكم المنطقة بسقوط قتيلة وثلاثة جرحى.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الأهداف الأخيرة كانت مراكز لوجستية تُستخدم في إمداد القوات الروسية بمكونات الطائرات المسيّرة ومعدات عسكرية أخرى.
من جهته، نفى الكرملين وجود أي دور لشركة وايلدبيريز في توريد إمدادات عسكرية، مؤكداً أن نشاطها تجاري بحت، بينما تواصل موسكو تنفيذ ضربات متكررة على مراكز لوجستية ومنشآت للطاقة والبنية التحتية داخل أوكرانيا.
While Moscow announced the execution of new attacks on Ukrainian military targets and infrastructure, Kyiv intensified its drone attacks deep into Russian territory, targeting areas and economic facilities.
Ukrainian local newspaper “Obshchestvennoye Novosti” reported today (Thursday) that a new explosion occurred in the city of Sumy in northeastern Ukraine, coinciding with the sound of sirens in the region, just hours after another explosion was reported in the city.
In contrast, the Russian Ministry of Defense announced that its forces continued to carry out mass strikes overnight using precision-guided munitions launched from the air and drones against targets inside Ukraine.
The ministry stated that the strikes in the city of Odesa targeted a workshop for producing drone components and a warehouse designated for supplying Ukrainian forces with drones.
It indicated that its forces targeted facilities in the commercial port of Odesa used for unloading and storing shipments for military purposes.
On the other hand, the governor of the Russian Voronezh region, Alexander Gusev, announced the death of a three-year-old child and the injury of three others as a result of an attack by Ukrainian drones targeting the region.
He noted that a fire broke out in one of the houses after drone debris fell in the suburbs of Voronezh, indicating that Russian air defense systems shot down 36 drones.
For her part, Tatiana Kim, the head of Wildberries, the largest e-commerce platform in Russia, announced that two new warehouses belonging to the company in Krasnodar and Nevinnomyssk were attacked by Ukrainian drones, while the regional governor reported the death of a young woman and injuries to three others.
On another note, Ukrainian President Volodymyr Zelensky stated that the recent targets were logistical centers used to supply Russian forces with drone components and other military equipment.
For its part, the Kremlin denied any role of Wildberries in supplying military supplies, affirming that its activity is purely commercial, while Moscow continues to carry out repeated strikes on logistical centers and energy and infrastructure facilities within Ukraine.
هذه الهجمات المتبادلة تعكس تحولاً في طبيعة الحرب نحو استهداف البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية. وتهدف كييف إلى تعطيل الإمدادات اللوجستية للقوات الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف مرافق الطاقة والموانئ الأوكرانية. وتثير استهداف منشآت تجارية مثل وايلدبيريز تساؤلات حول أثر الحرب على القطاع الخاص في روسيا. فيما ينفي الكرملين أي دور عسكري للشركة، تؤكد أوكرانيا أنها تستهدف مراكز لوجستية عسكرية. ويراقب المجتمع الدولي هذه التطورات في ظل غياب آفاق واضحة للحل الدبلوماسي.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.