نيكاراغوا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيطاليا بسبب قضية قتل عام 1978
يأتي الخلاف بعد تجديد إيطاليا طلبها من نيكاراغوا تسليم الرجل المدان بقتل رئيس الوزراء السابق.
بقلم فريق الجزيرة ورويترز
نُشر في 16 يوليو 202616 يوليو 2026
قطعت نيكاراغوا علاقاتها الدبلوماسية مع إيطاليا في نزاع حول رفضها تسليم رجل مدان باختطاف وقتل رئيس الوزراء الإيطالي السابق ألدو مورو في عام 1978.
أعلنت وزارة خارجية نيكاراغوا القرار يوم الخميس، قائلة إن القطع الدبلوماسي جاء رداً على تصريحات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني.
قصص موصى بها
قائمة من 3 عناصر
العنصر 1 من 3نيكاراغوا تؤكد وفاة الزعيم الأصلي بروكلين ريفيرا في الاحتجاز
العنصر 2 من 3رئيس نيكاراغوا يقول إن ترامب 'مختل عقلياً' بشأن الحرب على إيران
العنصر 3 من 3نيكاراغوا تسحب تراخيص المحامين في أحدث حملة قمع للمعارضة
نهاية القائمة
كان تاجاني قد انتقد الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى لإيوائها ومنحها الجنسية لأليسيو كازيميري، العضو السابق في جماعة الألوية الحمراء اليسارية المتطرفة، الذي أدين بقتل مورو.
وفي حديثه في قمة لحزب الشعب الأوروبي في العاصمة الإسبانية مدريد، قال تاجاني إن إيطاليا لا تشترك في شيء 'مع رؤية الحكومات المتطرفة مثل حكومة نيكاراغوا، وهي دولة لا تزال توفر الحماية لإرهابيين خطرين'، مشيراً إلى كازيميري.
اختُطف مورو على يد الألوية الحمراء في مارس 1978. وطالبت الجماعة المسلحة بإطلاق سراح أعضاء مسجونين مقابل حريته، لكنه عُثر عليه ميتاً في صندوق سيارة في روما بعد حوالي شهرين.
يعيش كازيميري في نيكاراغوا منذ عقود، وقد طالبت إيطاليا مراراً بتسليمه. لكن دستور نيكاراغوا يمنع تسليم مواطنيها.
قال تاجاني في بيان إن إيطاليا ستواصل المطالبة بتسليم كازيميري.
قال تاجاني: 'ستواصل إيطاليا المطالبة بأن يمثل كازيميري أمام القضاء الإيطالي ليجيب عن الجرائم التي أدين بها، كما طُلِب بالفعل في قرار من البرلمان الأوروبي'.
ستواصل إيطاليا الدفاع بحزم عن هذا المطلب، احتراماً لذكرى ضحايا الإرهاب ومبادئ العدالة.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.