من طاقم الجزيرة ووكالة فرانس برس

نُشر في 20 يوليو 2026

من المقرر أن يلقي الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو خطاب وداع عام يوم الاثنين بعد دعوته لاحتجاجات على مستوى البلاد، وسط استمرار التوترات حول الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها الشهر الماضي ونقل السلطة القادم في البلاد.

في منشور على منصة إكس في 6 يوليو، دعا بيترو أنصاره للتجمع في 20 يوليو، يوم استقلال كولومبيا، لما وصفه بـ'تعبئة عامة للهتاف من أجل الاستقلال واستمرار الإصلاحات الاجتماعية' قبل الاستماع لخطاب وداعه.

قصص مقترحة

قائمة من 4 بنود

البند 1 من 4: لماذا تتهم إسرائيل بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الكولومبية؟

البند 2 من 4: إيفان سيسبيدا يعترف بالهزيمة في انتخابات كولومبيا، مؤكدا فوز اليمين

البند 3 من 4: دي لا إسبرييلا يتعهد باستعادة علاقات كولومبيا مع إسرائيل

البند 4 من 4: كيف سيؤثر صعود الشعبوية اليمينية على أمريكا اللاتينية؟

نهاية القائمة

كما يتزامن التاريخ مع افتتاح الكونغرس الجديد، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من موعد تنصيب الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييلا في 7 أغسطس.

من المتوقع أن تكون إحدى أولى القضايا التي تواجه المشرعين هي طلب دي لا إسبرييلا نقل حفل تنصيبه من الكونغرس في بوغوتا إلى قاعدة عسكرية في جنوب كولومبيا.

وقال الرئيس المنتخب إنه يريد أداء اليمين الدستورية هناك 'لتكريم أبطال الوطن وأفراد الجيش الذين يحمون الديمقراطية والحرية والاستقرار المؤسسي'.

رفض بيترو الاقتراح وأمر في 12 يوليو بعدم استخدام 'أي منشأة عسكرية' في الحفل.

كتب على منصة إكس: 'قواعد الجيش والشرطة تبقى تحت قيادتي حتى يؤدي الرئيس الجديد اليمين الدستورية'، مضيفًا أن القواعد المتعلقة بنقل السلطة 'تنص على أن الرئيس يؤدي اليمين أمام الكونغرس في جلسة كاملة'.

في نفس المنشور، كتب بيترو أن 'السيادة الوطنية لكولومبيا انتهكها أجانب اغتصبوا حق الشعب في الاختيار الحر'، مكررًا مزاعمه المتكررة بأن الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي شابها تزوير وتدخل أجنبي.

الانتخابات، التي فاز بها دي لا إسبرييلا بأقل من واحد بالمائة من الأصوات، كانت من أكثر الانتخابات تقاربًا في تاريخ كولومبيا.

في أعقاب التصويت، اتهم بيترو إسرائيل بالتدخل في الانتخابات، زاعمًا أن جهات أجنبية تمكنت من الوصول إلى موقع السجل الوطني الكولومبي للتلاعب ببيانات الاقتراع.

وقال 'الكيان الوحيد في العالم القادر على فعل ذلك هو دولة إسرائيل'، دون تقديم أدلة. ورفض المفتش العام الكولومبي غريغوريو إلياش هذه المزاعم، وأكد المراقبون الدوليون أنهم لم يجدوا أي دليل على التزوير.

وعد بيترو بانتقال سلمي للسلطة لكنه قال يوم الثلاثاء إنه لن يحضر حفل التنصيب في 7 أغسطس.

دي لا إسبرييلا، المحامي اليميني المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤيد الصريح لإسرائيل، رد باتهام بيترو، دون تقديم أدلة، بالتخطيط لـ'انقلاب' لمنعه من تولي منصبه.

تعهد دي لا إسبرييلا باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، معلناً يوم الخميس خططاً لفتح سفارة كولومبية في القدس وسحب دعم كولومبيا لقضية جنوب أفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية.

بيترو، الذي قطع العلاقات مع إسرائيل في 2024 بسبب حربها على غزة، رد وصف خلفه بأنه 'شريك في الإبادة الجماعية'.

كما انتقد دي لا إسبرييلا دعوات بيترو للعصيان المدني، واصفًا إياها بأنها 'لا تعدو كونها ... إرهابًا حضريًا'، متعهدًا بعدم 'التساهل' مع أي شخص يسعى لتحدي النظام الدستوري في كولومبيا.