كشفت دوائر مقربة من الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييّا، يوم الاثنين، عن وجود «خطة إجرامية» تحيكها جماعات متمردة، كانت تستهدف النيل من حياته قبيل أسابيع من موعد تسلمه مقاليد الحكم.

تأتي هذه التحذيرات الأمنية في وقت تشهد فيه كولومبيا توترات سياسية وأمنية متصاعدة تزامناً مع مراحل الانتقال السلمي للسلطة.

وذكر فريق أمن دي لا إسبرييّا، في بيان، أنه تلقى، الاثنين، «معلومات استخبارية تنبّه إلى خطة إجرامية قد تكون وُضِعَت للاعتداء على حياته» خلال لقاءات تسليم السلطة التي تسبق توليه منصبه، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح البيان أن كلاً من جيش التحرير الوطني وفصائل منشقة عن «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك) السابقة، قد رصدوا مكافأة مالية تقارب المليون دولار مقابل «تنفيذ هجوم يستهدف الرئيس المنتخب».

وأضاف فريق الرئيس المنتخَب أن المعلومات تتناول احتمال تنفيذ عناصر إجرامية «محاولات تسلل» خلال المؤتمرات الصحافية والأنشطة العامة التي يشارك فيها.

وفي المقابل، شدد البيان على أن أبيلاردو دي لا إسبرييّا «لن يعلّق جدول أعماله»، مطالباً الجهات المعنية ببدء تحقيق رسمي «بهدف معرفة مصدر هذا التهديد».

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

تلقي هذه التهديدات الضوء على التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه الإدارة الجديدة في كولومبيا في ظل وجود جماعات مسلحة لا تزال تنشط في البلاد. ويترقب المراقبون الإجراءات التي ستتخذها الأجهزة الأمنية لحماية الرئيس المنتخب وضمان استقرار المرحلة الانتقالية، خاصة مع استمرار التهديدات المحتملة في الأنشطة العامة.