استطلاع: المعارضة الإسرائيلية تتفوق على كتلة نتنياهو ويمكنها تشكيل حكومة
الكتلة المعارضة حصلت على 62 مقعدا متجاوزة عتبة الـ61 اللازمة لتشكيل الحكومة، مقابل 48 مقعدا لكتلة نتنياهو، في أول مرة منذ 9 أشهر تحقق فيها هذا العدد من المقاعد..
القدس / الأناضول
كشف استطلاع جديد للرأي في إسرائيل، نُشر الجمعة، أن الكتلة المعارضة تحظى بـ62 مقعداً في الكنيست، مقابل 48 مقعداً لكتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
تأتي هذه النتائج في ظل استمرار التقلبات السياسية في إسرائيل، حيث تتكرر الانتخابات دون استقرار حكومي واضح.
جاء ذلك حسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف"، وأجراه معهد "لازار" (خاص)، وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي وكان هامش الخطأ 4.4 بالمئة.
وقال الاستطلاع إن الكتلة المعارضة تتقدم بـ62 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لكتلة نتنياهو و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وهكذا، تتخطى الكتلة المعارضة حاجز الـ61 مقعداً المطلوب لتشكيل حكومة، وهي المرة الأولى منذ تسعة أشهر التي تصل فيها إلى هذا العدد.
وتعزو صحيفة "معاريف" صعود الكتلة المعارضة إلى حصول قائمة "يسودوت يسرائيل" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل على أربعة مقاعد.
ووفق الاستطلاع، حصل حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على 22 مقعدا، وحزب "يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، وحزب "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير على 7 مقاعد، وحزب "شاس" على 7 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد.
وفي الكتلة المعارضة، حصل حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 22 مقعدا، وقائمة "معا" برئاسة نفتالي بينيت على 16 مقعدا، وحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 11 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، وقائمة "يسودوت يسرائيل" على 4 مقاعد.
فيما حصلت الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير على 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
وأظهر الاستطلاع أن 83 بالمئة من ناخبي أحزاب المعارضة يعارضون إشراك الأحزاب الدينية "الحريديم" في الائتلاف الحكومي المقبل، مقابل 8 بالمئة يؤيدون ذلك.
كما أظهر أن 70 بالمئة من ناخبي الأحزاب العربية يؤيدون مشاركة حزب عربي في الائتلاف المقبل، مقابل 10 بالمئة يعارضون ذلك، فيما قال 16 بالمئة إن الأمر لا يعنيهم، و4 بالمئة لم يحددوا موقفهم.
وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 55 بالمئة من الإسرائيليين يشككون في قدرة الحكومة على اتخاذ القرارات الصحيحة حتى موعد الانتخابات، مقابل 38 بالمئة يعتقدون أنها قادرة على ذلك، بينما لم يبد 7 بالمئة رأياً.
ويأتي الاستطلاع بعد ساعات من مصادقة الكنيست على حل نفسه تمهيدا لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.+
وستكون الانتخابات المقبلة الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى في موعدها، بعد إتمام الكنيست الحالي ولاية كاملة مدتها 4 أعوام.
والكنيست الحالي هو الـ25 منذ إعلان قيام إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني.
ولاحقا، احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ويعكس الاستطلاع تحولاً في موازين القوى قد يمهد لتشكيل حكومة جديدة، لكن لا يزال الطريق معقداً وسط خلافات حول إشراك الأحزاب العربية والدينية. ويظهر الاستطلاع أن غالبية ناخبي المعارضة يرفضون ضم الأحزاب الحريديم، بينما تؤيد غالبية الناخبين العرب مشاركة حزب عربي في الائتلاف المقبل.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.