موسكو/ الأناضول

جدّدت وزارة الدفاع الروسية، يوم السبت، قصفها لميناءَي أوديسا وتشورنومورسك في جنوب أوكرانيا، معلّلة الهجوم باستخدام الميناءين لأغراض عسكرية.

وتأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد العسكري المستمر بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عامين.

وأفادت الوزارة، في بيانها حول العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، بأن القوات نفذت ليلاً هجومًا باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات بدون طيار.

وادعت أن الهجوم استهدف منشآت بنية تحتية وخزانات تستخدم لنقل الوقود والزيوت في ميناء أوديسا، وسفينة حاويات محملة بالذخيرة في ميناء تشورنومورسك.

وأشارت إلى أن الضربات طالت أيضًا سفينة محملة بإمدادات للجيش الأوكراني قرب جزيرة الأفعى جنوب غرب البلاد، ومنظومة صواريخ "نبتون-2" قرب بلدة ريباكوفكا.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية، خلال الأيام الأخيرة، شن هجمات على منشآت للصناعات الدفاعية في العاصمة الأوكرانية كييف، وموانئ في منطقتي أوديسا وميكولايف.

وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

ويواصل الجيش الروسي استهداف الموانئ الأوكرانية الاستراتيجية وسط اتهامات لكييف باستخدامها لأغراض عسكرية. وتصر روسيا على أن عملياتها تهدف إلى حرمان أوكرانيا من القدرة على استقبال الإمدادات العسكرية الغربية. في المقابل، ترفض كييف هذه الاتهامات وتعتبر الهجمات انتهاكاً للقانون الدولي.