روبيو: السعودية شريك استراتيجي.. ومن المنطقي إبرام اتفاق نووي معها

عدّ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، المملكة العربية السعودية شريكاً استراتيجياً مهماً.

تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران حول برنامج إيران النووي وملف الحوثيين في اليمن.

روبيو

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة) okaz_online@

وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم (الخميس) السعودية بـ«الشريك الاستراتيجي المهم».

وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي، أن إبرام اتفاق نووي مع السعودية يعد أمراً منطقياً، مشيراً إلى أن مسعى الرياض النووي يخدم أهدافاً سلمية.

وحمّل روبيو إيران مسؤولية تضليل الحوثيين لحملهم على شن هجمات، قائلاً: «إيران خدعت الحوثيين وآمل أن يتوقفوا عن الهجمات».

وأكد أن المفاوضين الأمريكيين مع إيران يتصرفون وفقاً لأوامر الرئيس دونالد ترمب، مبيناً أن ترمب هو من يدير المحادثات مع إيران.

وتوعد روبيو طهران بدفع ثمن باهظ، قائلاً: «الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها»، وأكد أن سياسة ترمب تقوم على «العين بالعين». وأضاف أن «إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق وستدفع الثمن»، متّهماً «المتطرفين» بالسيطرة على القرار الإيراني.

وأضاف: «رغم تبجح إيران إلا أنها تعاني معاناة مهولة»، مبيناً أن الإيرانيين يوافقون على شيء ثم يطالبون بتغيير بنود الاتفاق. وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تفضل التوصل لاتفاق والحل الدبلوماسي لكن إيران ليست مستعدة الآن، مضيفاً: «قد تكون مستعدة قريباً».

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الإيرانيين انتهكوا شروط الاتفاق بعد أيام قليلة فقط، مضيفاً: التزمنا من ناحيتنا بالاتفاق مع إيران وربما يغيرون رأيهمفي غضون أيام.

وفيما يتعلق بالصين قال روبيو: «التحركات الصينية في المياه الآسيوية مقلقة»، موضحاً أنه أجرى محادثة جيدة مع نظيره الروسي.

وشدد روبيو على ضرورة إيجاد مقترحات جديدة لاتفاق مقبول بشأن الحرب في أوكرانيا.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أمريكيون لـ«أكسيوس»، إن وسطاء قطريين ما زالوا يجرون محادثات مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال. وأشار مصدر إقليمي إلى أن القيادة الإيرانية لم تقبل أحدث مقترح قدمه الوسطاء.

النووي السعودي اتفاق مع أمريكا روبيو إيران ترمب هرمز الصين روسيا

ويرى مراقبون أن إدارة ترمب تسعى لتعزيز تحالفاتها في الشرق الأوسط عبر اتفاقيات نووية مع حلفائها، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة. وتعد السعودية حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في المنطقة، وتعمل على تطوير برنامج نووي مدني. وقد أشار روبيو إلى أن إيران ليست مستعدة للاتفاق حالياً، مما يرجح استمرار التصعيد. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الضغوط الأمريكية على طهران، مع احتمال تغيير موقفها قريباً.