طهران: استئناف المفاوضات مع واشنطن ممكن بحال مراعاة مصالحنا
متحدث وزارة الخارجية أكد أن حق إيران "السيادي" على المضيق "ليس موضع تفاوض"..
طهران/ الأناضول
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة يظل ممكناً شرط مراعاة المصالح الوطنية لبلاده.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد توتراً متصاعداً بين البلدين حول عدة قضايا خلافية.
وأضاف في مؤتمر صحفي أسبوعي عقده، الاثنين، بالعاصمة طهران أن دولا وسيطة (لم يسمها) نقلت رسائل إلى إيران حول مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأردف بقائي أن إيران قد تعود إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن إذا ما روعيت مصالحها الوطنية.
وأضاف: "ثنائية إما التفاوض أو الحرب، وإما الدبلوماسية أو الحرب، لا تفيد بلادنا. إيران تحمي مصالحها أحيانا بوسائل دفاعية، وأحيانا عبر الدبلوماسية".
وحول مضيق هرمز، أكد بقائي أن حق إيران "السيادي" على المضيق "ليس موضع تفاوض".
وشدد على أن طهران عازمة على تعزيز سيادتها على مضيق هرمز بالإجراءات التي اتخذتها، محذراً من استغلال المضيق لتهديد أمنها القومي.
وأضاف أن بنود نص التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة "لا تحتمل التأويل، ولا يوجد أي مبرر لواشنطن للتنصل من التزاماتها".
وأشار إلى أن طهران سبق أن أعلنت أنها لن تنفذ التزاماتها إذا ثبت عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها.
ومنذ أكثر من أسبوع، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها سلطنة عُمان، ردا على قصف أمريكي يومي تتعرض له إيران.
وأعلن ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الوارد بمذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتعكس تصريحات بقائي تأكيداً على موقف إيران الثابت تجاه سيادتها على مضيق هرمز، وهو ما قد يكون محوراً للنقاش في أي مفاوضات مستقبلية. كما أشار المتحدث إلى دور دول وسيطة، مما يشير إلى وجود قنوات اتصال غير مباشرة. في المقابل، يبقى موقف واشنطن غامضاً حول التزامها بمذكرة التفاهم، خاصة بعد إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.