تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، غدًا السبت 18 يوليو 2026، فعاليات مؤتمر دولي رفيع المستوى حول مدينة القدس، تنظمه منظمة التعاون الإسلامي بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، تحت شعار: "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، والمفتاح لتحقيق سلام عادل ودائم".

تأتي هذه الفعالية في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية للبحث عن سبل كبح التوترات المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يشهد المؤتمر حضوراً واسعاً يضم نخبة من الدبلوماسيين والمسؤولين، إلى جانب كوكبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين، وممثلي هيئات دولية وإقليمية فاعلة.

أخبار متعلقة

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على السياسات الإسرائيلية المتمثلة في التهجير القسري ونزع ملكية الشعب الفلسطيني في مدينة القدس من خلال تسارع وتيرة التهويد، وذلك في سياق السياسات والممارسات الجارية في سائر الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وما رافقها من هجمات وعمليات تهجير قسري واسعة النطاق للسكان المدنيين الفلسطينيين.

حقوق الشعب الفلسطيني

ويستعرض المؤتمر دعم منظمة التعاون الإسلامي ولجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف إلى اتخاذ إجراءات دولية لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يفضي إلى تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام، ويكفل قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

يسعى المؤتمر إلى حشد الزخم الدولي اللازم لفرض تطبيق القانون الدولي، في وقت تثير فيه التطورات الميدانية في قطاع غزة قلقاً أممياً متزايداً بشأن التداعيات الإنسانية. ويظل التساؤل قائماً حول قدرة المجتمع الدولي على تحويل هذه النقاشات إلى مسار سياسي ملموس يضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة ويفضي إلى حل الدولتين.