أنقرة/ الأناضول

اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن معاهدة مونترو بشأن المضائق تمثل ضمانة أساسية للسلام والأمن والاستقرار في منطقة البحر الأسود.

وتأتي تصريحات أنقرة في وقت يشهد فيه البحر الأسود توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، الاثنين، بمناسبة الذكرى الـ90 لتوقيع المعاهدة.

وأكدت الوزارة أن تركيا تنفذ معاهدة مونترو، التي تم توقيعها في 20 يوليو 1936، بنزاهة وشفافية ودقة منذ تسعين عامًا.

وأضافت أن المعاهدة أكدت سيادة تركيا على المضائق التركية، التي تعد جزءا من مياهها الإقليمية.

وشددت الوزارة على أن المعاهدة ظلت سارية دون انقطاع في ظروف السلم والحرب، مما أثبت دورها كضمان رئيسي للسلام والأمن والاستقرار في البحر الأسود.

وختمت بالقول: "ستواصل تركيا تطبيق معاهدة مونترو للمضائق بالعزم نفسه، كما فعلت حتى اليوم".

وتسمح معاهدة مونترو الموقعة عام 1936 بمرور السفن الحربية التابعة للدول غير المشاطئة للبحر الأسود من مضيقي الدردنيل والبوسفور، بشرط إشعار تركيا بالمرور قبل 15 يوما، والبقاء في البحر الأسود لمدة لا تتجاوز 21 يوما.

وتكتسب معاهدة مونترو أهمية خاصة في ظل النزاع الروسي الأوكراني، حيث تستخدمها تركيا لتنظيم عبور السفن الحربية عبر المضائق. ويراقب المراقبون الدوليون مدى التزام أنقرة بتطبيق المعاهدة بحياد، خاصة فيما يتعلق بتحركات الأساطيل غير الساحلية. وتبقى المعاهدة أداة دبلوماسية رئيسية لتركيا في تعزيز نفوذها الإقليمي.