أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القيادة الإيرانية، بما تتسم به من كذب وعنف، تسير بالبلاد نحو الهلاك الشامل، مشيرا إلى أن مضيق هرمز يظل مفتوحا للملاحة أمام جميع السفن باستثناء الإيرانية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين البلدين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.

الثلاثاء، نفذت الولايات المتحدة غارات جديدة على إيران، وذلك قبل ساعات من الموعد المقرر لفرض حصار بحري على موانئها من جديد، رغم أن ترامب لم يستبعد إمكانية التفاوض لعقد اتفاق.

ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا على تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1 في المائة ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9 في المائة ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.

لليلة الثالثة على التوالي، قصفت القوات الأمريكية أهدافا عسكرية في مدن جنوبية إيرانية مطلة على الخليج، منها بندر عباس وبوشهر.

وفي مضيق هرمز، أعلنت الإمارات تعرّض ناقلتين تابعتين لها لهجمات صاروخية إيرانية، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية. واستدعت الهند دبلوماسيا إيرانيا في نيودلهي الثلاثاء للاحتجاج على هذا الهجوم.

وفي سياق التصعيد الإقليمي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة إيران بتوجيه ضربة قوية إلى بلادهم إذا شنّت هجوما على إسرائيل.

وتثير هذه الأحداث مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة في المنطقة، خاصة مع تهديدات إسرائيلية متبادلة. كما أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، وهو ما انعكس بالفعل على أسعار النفط.