«ترامب»: أبلغنا إيران أن وقف إطلاق النار قد انتهى
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران طلبت استئناف الحوار مع واشنطن، مؤكداً أن الولايات المتحدة وافقت على الطلب لكنها أوضحت لطهران أن هدنة وقف إطلاق النار أصبحت من الماضي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري ودبلوماسي بين البلدين، حيث تشهد المنطقة توتراً متزايداً منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018.
وقال «ترامب»، في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»: «طلبت منا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواصلة المحادثات، وقد وافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة صرّحت لهم بوضوح لا لبس فيه أن وقف إطلاق النار قد انتهى! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
أدت الضربات الأمريكية على إيران إلى سقوط 17 قتيلاً و93 جريحاً خلال يومين، رغم مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين لوقف الاشتباكات، وفقاً لأحدث إحصائية أصدرتها وزارة الصحة الإيرانية.
وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الضربات الأخيرة استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.
في المقابل، اتهمت إيران الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية، من بينها جسور وخطوط السكك الحديدية التي تربط بين طهران ومشهد شمال شرقي البلاد، مؤكدة أيضاً أن الضربات طالت "محيط" محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر جنوباً، والتي كانت قد تعرضت لهجمات خلال الحرب، بحسب مسؤول إيراني.
وكان ترامب قد أعلن يوم الأربعاء إنهاء مذكرة التفاهم مع إيران، ثم كشف لاحقاً عن اتصال إيراني مع واشنطن سعياً للتوصل إلى اتفاق، مما يشير إلى استمرار قنوات التواصل بين الجانبين رغم التصعيد العسكري.
وفي تطور متصل، وصل وفد قطري إلى إيران، الجمعة، وفق ما أوردته وكالة أنباء "تسنيم"، عقب التوترات الأخيرة المرتبطة بمضيق هرمز، والتي تضمنت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، إلى جانب تبادل الضربات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.
تبقى المنطقة على حافة أزمة كبرى، خاصة مع استمرار الضربات الأمريكية داخل العمق الإيراني واحتمال توسع النزاع ليشمل مضيق هرمز، حيث تتقاطع المصالح النفطية والأمنية. وتشير التحركات القطرية الأخيرة إلى مساعٍ دبلوماسية لتهدئة التوتر، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الهدنة السابقة قد أصبحت معدومة فعلياً، خاصة مع إعلان واشنطن انتهاءها واستمرار الاتصالات مع طهران.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.