لفكوشا/ الأناضول

أعرب مسؤول في رئاسة جمهورية شمال قبرص التركية عن تطلعه إلى أن يتبنى نائب رئيس المفوضية الأوروبية رافاييل فيتو، المعين حديثًا ممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبي لشؤون قبرص، "نهجًا عادلًا" تجاه القبارصة الأتراك.

تأتي هذه التصريحات في ظل جمود طويل في جهود الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة المنقسمة منذ عام 1974.

وأوضح رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، محمد دانا، في بيان يوم الاثنين، أن انضمام إدارة قبرص الرومية إلى الاتحاد الأوروبي ومنحها حق النقض (الفيتو) يجعل من الصعب الاعتماد على حياد الاتحاد في عملية التفاوض.

ولفت إلى أن القرارات الأحادية والتصريحات المتحيزة الصادرة عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة تشكل دليلاً بارزًا على ذلك، دون الخوض في التفاصيل.

وأكد أن بلاده تنتظر من الممثل الخاص العمل على تطوير العلاقات والحوار بين الاتحاد الأوروبي والجانب القبرصي التركي على "أسس سليمة وعادلة".

وشدد على أن الشعب القبرصي التركي لا يزال متمسكا بإرادته القوية للتوصل إلى حل، مجددا دعم بلاده الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى حل القضية القبرصية.

وتشهد جزيرة قبرص انقساما منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب، فيما رفض القبارصة الروم عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص، التي جرت برعاية الأمم المتحدة في منتجع كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/ تموز 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية للتوصل إلى تسوية للنزاع القائم في الجزيرة.

تعود جذور الانقسام في قبرص إلى عام 1974، حيث انقسمت الجزيرة بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب. ومنذ رفض القبارصة الروم لخطة الأمم المتحدة للتوحيد في عام 2004، توقفت المفاوضات الرسمية بعد انهيار محادثات كرانس مونتانا عام 2017. لا يزال الموقفان متباعدين، مع تمسك القبارصة الأتراك بحل يضمن حقوقهم السياسية، بينما يتمسك القبارصة الروم بفكرة السيادة الواحدة.