صوّت البرلمان الأوكراني يوم الخميس على تعيين سيرغي كوريتسكي رئيساً للوزراء، خلفاً ليوليا سفيريدينكو التي قدمت استقالتها في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يأتي تعيين رئيس وزراء جديد في أوكرانيا في وقت حساس تمرّ به البلاد، حيث تستعد لفصل الشتاء وسط تحديات الحرب والهجمات المستمرة على البنية التحتية.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد رشّح سيرغي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الحكومية نافتوغاز، لتولي منصب رئيس الوزراء.


وقال زيلينسكي إن كوريتسكي المرشح الأمثل لشغل منصب رئيس الوزراء، لأن أولوية أوكرانيا تتمثل في الاستعداد لفصل الشتاء القادم.


وأوضح زيلينسكي أن الأولويات واضحة، الاستعداد لفصل الشتاء. لذلك، وبعد كل المشاورات، فإن سيرغي كوريتسكي هو بالتأكيد المرشح الأكثر جاهزية لتولي منصب رئيس الوزراء.


وكان ستيفانتشوك قد قال أمس إن البرلمان الأوكراني تلقى اقتراح الرئيس بشأن تعيين كوريتسكي.

يُذكر أن كوريتسكي البالغ من العمر 48 عاماً هو رجل أعمال تولى مناصب عليا في قطاع الطاقة، أبرزها رئاسة شركة نافتوغاز منذ مايو 2025.


واستقالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو خلال الأسبوع الحالي بعد عام واحد فقط من توليها المنصب حيث قبل البرلمان استقالتها (الثلاثاء).


ويأتي التعيين على واقع استمرار الهجمات الروسية على كييف، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم: تم تأكيد مقتل شخصين في كييف جراء الضربة الصاروخية الروسية الليلة الماضية.


وكتب زيلينسكي على حسابه في «إكس» إن خمسة أشخاص أصيبوا أيضاً بما في ذلك طفل، مضيفاً: لقد ألحق الروس أضرارًا ببرج سكني شاهق، ومنشآت مستودعات، ومركبات.


وأشار إلى أن الضربات الروسية على منطقة خاركيف تسببت بإصابة أربعة أشخاص، مبيناً أن الهجمات تمت بطائرات دون طيار وقنبلة جوية موجهة وتسببت بتضرر منازل عادية ومواقع مدنية بالكامل، بما في ذلك دار سينما وملاعب تنس.


وفي منطقة سومي، قال زيلينسكي إن حديقة عامة تعرضت للضرب، إضافة إلى لواء جرارات، فضلاً عن تضرر مبانٍ سكنية في زابوريجيا.


وأشار إلى أنه تم الإبلاغ عن أضرار في منشآت شبكة الكهرباء في مناطق فينيتسيا، وجيتومير، وميكولاييف، ودونيتسك، متهماً روسيا بإطلاق 13 صاروخًا، بما في ذلك ثمانية صواريخ باليستية، و151 طائرة بدون طيار.

وجاء هذا التعيين في ظلِّ استمرار الهجمات الروسية على العاصمة كييف، والتي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بمن فيهم طفل. وتؤكد التصريحات الرسمية أن أولوية الحكومة الجديدة هي التجهيز لفصل الشتاء، في وقت تتعرض فيه منشآت الطاقة لضربات متكررة. كما أن استقالة سفيريدينكو بعد عام واحد فقط من توليها المنصب تبرز حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.