الأمم المتحدة تستنكر «تكثيف» إسرائيل لضرباتها على غزة
الأمم المتحدة تستنكر «تكثيف» إسرائيل لضرباتها على غزة
جنيف - متابعات
نشر في 21 يوليو 2026 عند الساعة 23:55 بتوقيت السعودية
جاء هذا الإدانة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بعد انهيار جزئي لاتفاق وقف إطلاق النار.

استشهاد أم وأطفالها الأربعة
AA
دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الثلاثاء «تكثيف» الجيش الإسرائيلي لهجماته مؤخَّرًا في قطاع غزَّة، ما أسفر وفقًا لها عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصًا بين 13 و20 يوليو.
بعد تسعة أشهر من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحفيين في جنيف إنه "لا يوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة"، معربًا عن أسفه لأن الجيش الإسرائيلي "يكثف" هجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى "مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين". وأوضح أن هذه الضربات استهدفت مباني سكنية وخيمة واحدة على الأقل تؤوي نازحين ومناطق أخرى مكتظة بالسكان.
وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت بين 13 و20 يوليو عن مقتل "ما لا يقل عن 57 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال وثماني نساء"، وأن 34 منهم قتلوا بعيدًا عن "الخط الأصفر" الفاصل بين مناطق سيطرة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وتابع: "إن مقتل مدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب وجرائم وحشية محتملة في غزة". وأكد أن "الهجوم المتعمد على مدنيين جريمة حرب بموجب القانون الدولي". وفي سياق متصل، استشهدت أمس سيدة فلسطينية وأطفالها الأربعة في قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في مدينة غزة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ويتواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من آليات الاحتلال والطائرات المسيرة في المناطق الشمالية والشرقية من القطاع. وفي شمال الضفة الغربية، أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء اعتداءات لمستعمرين شرق جنين، وأصيب عدد آخر بحالات اختناق بالغاز السام عند مدخل بلدة الرام شمال القدس المحتلة، واعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين على الأقل وحققت مع العشرات خلال عمليات دهم واسعة في الضفة الغربية.
غزة الجيش الاحتلال فلسطين قصف مدنيين حقوق هجمات
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانقسامات الدولية حول شرعية العمليات الإسرائيلية ومدى التزام حماس بالهدنة. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب أي مؤشرات على تصعيد واسع النطاق قد ينسف جهود الوساطة الإقليمية. وتشير التقديرات إلى أن استمرار الخروقات يهدد بانهيار كامل لوقف إطلاق النار الهش.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.