الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على وزارة السياحة الكوبية والشركات المملوكة للدولة
نشرت وزارة الخزانة الأمريكية التوجيه الجديد على موقعها الإلكتروني يوم الاثنين.
بقلم طاقم الجزيرة
نُشرت هذه القصة في 13 يوليو 2026.
القيود الجديدة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات العقابية التي فرضتها واشنطن على هافانا منذ أوائل عام 2026.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على وزارة السياحة الكوبية وكيانات أخرى وسط تصاعد التوتر بين هافانا وواشنطن.
يوم الاثنين، استهدفت العقوبات أيضًا شركتين مملوكتين للدولة: مجموعة الأعمال للنقل البحري والموانئ (GEMAR) ومجموعة أعمال التجارة الخارجية (GECOMEX)، وفقًا لموقع وزارة الخزانة.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصر
القائمة 1 من 4: سوريون متفائلون ولكن حذرون مع رفع العقوبات التي تعيد الآمال الاقتصادية
القائمة 2 من 4: ازدهار صناعة رعاية الحيوانات الأليفة في اليابان مع تفوق 'أطفال الفراء' على الرضع
القائمة 3 من 4: قفز أسعار النفط مع تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز
القائمة 4 من 4: كيف بنى الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اقتصاد قطر
نهاية القائمة
قالت الوكالة إنها تمنح الشركات والمؤسسات المالية التي تتعامل مع الشركات المملوكة للدولة حتى 12 أغسطس لإنهاء العقود الحالية دون مواجهة عقوبات.
تأتي العقوبات الجديدة بعد أمر تنفيذي في مايو سمح للولايات المتحدة بتجميد أي أصول موجودة في الولايات المتحدة تابعة لأشخاص أو منظمات تدعم حكومة كوبا أو اقتصادها. كما زاد الأمر من الضغط على البنوك التي تتعامل مع الكيانات الكوبية.
خلال مقابلة على قناة فوكس بيزنس يوم الأحد، وصف سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز نظام كوبا بأنه 'تهديد للأمن القومي'. كما اتهم والتز كلاً من روسيا والصين بـ 'جمع معلومات حول قواعدنا العسكرية في كوبا'.
العقوبات الجديدة هي من بين أحدث الضغوط التي تثقل كاهل كوبا. تسبب الحصار النفطي الأمريكي في انقطاعات واسعة للكهرباء. تأثر أكثر من 10 ملايين شخص يوم الجمعة الماضي في ثاني انقطاع شامل للتيار خلال الأسبوع والرابع لهذا العام.
فرض البيت الأبيض الحصار على هافانا بعد أن اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير. كانت فنزويلا المورد الرئيسي للوقود لكوبا. كما أوقفت المكسيك، وهي مورد آخر، شحنات النفط بعد ضغوط من واشنطن.
في الأسبوع الماضي، خلال نقاش في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى والتز باللوم على قادة كوبا في انقطاع التيار، قائلاً: 'غيروا طرقكم وأعيدوا الضوء لشعبكم'.
وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، رد على التصريحات والعقوبات، واصفاً إياها بـ 'عمل عقاب جماعي' و 'انتهاك منهجي لحقوق الإنسان لشعب بأكمله'.
في النقاش، أشار باريلا إلى أن الحظر الأمريكي الإجمالي بين مارس 2025 وفبراير 2026 وحده تسبب في أضرار بقيمة 8 مليارات دولار، بالإضافة إلى 'التأثير الشديد' لحصار الوقود.
تأتي العقوبات بينما تواجه كوبا أزمة طاقة حادة، مع انقطاعات متعددة للتيار على مستوى البلاد تؤثر على أكثر من 10 ملايين شخص. كما مارست الولايات المتحدة ضغوطاً على دول أخرى لوقف شحنات الوقود إلى الجزيرة، مما زاد الوضع سوءاً. أدان المسؤولون الكوبيون الإجراءات باعتبارها عقاباً جماعياً، بينما يدافع المسؤولون الأمريكيون عنها باعتبارها ضرورية للضغط على النظام.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.