أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، شن موجة جديدة من الغارات الجوية ضد إيران.

تأتي هذه الضربات في إطار الجهود العسكرية المستمرة للولايات المتحدة للحد من التهديدات الإيرانية في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ومقرها مدينة تامبا بولاية فلوريدا، والمسؤولة عن الإشراف على القوات الأمريكية المشاركة في النزاع، تنفيذ الضربات عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت القيادة إن الغارات الجوية، التي بدأت نحو الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، الخميس (2:00 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، تهدف إلى "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية".

في المقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع ثلاثة انفجارات في الجزء الغربي من بندر عباس، المدينة الساحلية الرئيسية على الساحل الجنوبي، مساء الخميس.

وأضافت الهيئة أن مصدر الانفجارات لا يزال غير معروف حتى الآن.

وكانت (سنتكوم) قد أنهت، مساء الأربعاء، موجة من الضربات ضد إيران، استهدفت خلالها مراكز قيادة إيرانية، ومواقع للدفاع الجوي، وقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، ومنشآت للمراقبة الساحلية، وذلك بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة المدنيين العاملين على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وفي صباح الخميس، شنت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع دفاع ساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.

تعكس الغارات الجديدة استمرار الاستراتيجية الأمريكية لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة تلك المرتبطة بمضيق هرمز. ويرى مراقبون أن هذه العمليات قد تزيد من حدة التوتر بين البلدين. ويبقى السؤال حول كيفية رد إيران على هذا التصعيد الميداني.