أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
كشفت الإدارة الأميركية، الخميس، عن قواعد جديدة تهدف إلى تقليص المدة التي يُسمح للطلاب الأجانب والصحفيين بالإقامة في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه القيود ضمن جهود إدارة بايدن لضبط أوضاع الهجرة ومكافحة تجاوز مدة التأشيرات.
بموجب القواعد الجديدة، يُسمح للطلاب، ومنهم طلاب التبادل، بالإقامة لمدة أربع سنوات، بينما تُحدد إقامة الصحفيين الأجانب بـ240 يوماً فقط.
ويمكن لكلا المجموعتين التقدم بطلب للحصول على تمديد دون الحاجة إلى مغادرة البلاد.
وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين في بيان: "لعقود من الزمن، كان يجري قبول الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة لأجل غير مسمى، مما سمح لآلاف منهم بإساءة استخدام نظام الهجرة لدينا من خلال التسجيل المستمر في الدورات الدراسية لتجنب الاضطرار إلى مغادرة الولايات المتحدة".
ومن المقرر نشر القواعد الجديدة رسميا، الجمعة، على أن تدخل حيز التنفيذ بعد 60 يوما.
أخبار ذات صلة
كانت الولايات المتحدة سابقاً لا تفرض سقفاً زمنياً على إقامة هذه الفئات.
وقد ظلت فئات التأشيرات الثلاث للطلاب (تأشيرة إف)، وطلاب التبادل (جيه)، والصحفيين (أي) تتمتع بوضع استثنائي لسنوات.
وبالنسبة للصحفيين، كان هذا يعني أن وضعهم يعتبر دون تغيير طالما أنهم يمارسون العمل نفسه ولدى صاحب العمل نفسه. وكان يسمح للطلاب رسميا بالبقاء في البلاد طوال مدة تعليمهم.
وسيدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يوماً من نشره. ويأتي بعد تصريحات وزير الأمن الداخلي حول إساءة بعض الطلاب للنظام عبر التسجيل المستمر في الدورات الدراسية. ويمثل تحديد مدة إقامة الصحفيين بـ240 يوماً تحولاً جوهرياً عن السياسة السابقة التي كانت تسمح بإقامة غير محدودة.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.