أعلنت الخارجية الأميركية، الإثنين، بدء تطبيق أولى مراحل الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين إسرائيل ولبنان في ثلاث بلدات جنوبية.

وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد أشهر من التوتر.

وأوضحت الوزارة أنه تم إنشاء "مناطق تجريبية" في قرى فرون، وصريفا، وزوطر الغربية، في إطار اتفاق ثلاثي يضم الولايات المتحدة كضامن، مشيرة إلى أنها ستواصل العمل مع الجانبين لضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

وبحسب هذا الاتفاق، يُعهد إلى الجيش اللبناني السيطرة على تلك المناطق ونزع سلاح حزب الله، مقابل انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي منها.

أخبار ذات صلة

ويُرمى من إنشاء هذه المناطق التجريبية اختبار فاعلية ال لية المتفق عليها قبل تعميمها على مناطق أخرى في جنوب لبنان.

وقالت مصادر "سكاي نيوز عربية" إن الجانب اللبناني سيقترح أن تضم المناطق التجريبية الجديدة زوطر الشرقية وأرنون بما فيها قلعة الشقيف وكفرتبنيت ويحمر إضافة لاقتراح انسحاب إسرائيل من البياضة إلى الناقورة في القطاع الغربي.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان، أن الجيش اللبناني يواصل تنفيذ مهامه في المناطق الجنوبية بما فيها بلدتا فرون وصريفا في جنوب لبنان وسيبدأ بالانتشار في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

وقال البيان "تُواصل الوحدات العسكرية تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية بما فيها بلدتا فرون - بنت جبيل وصريفا - صور".

وأضاف البيان "في موازاة ذلك، تجري المتابعة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان ليصار إلى بدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية - النبطية بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منها".

ودعت قيادة الجيش المواطنين "إلى عدم التوجه إلى بلدة زوطر الغربية، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظًا على سلامتهم".

ويأتي هذا الإعلان قبيل لقاء مرتقب، يوم غد الثلاثاء، بين الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وكان عون قد أعرب عن أمله في أن تساهم المحادثات في تحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيسين اللبناني والأميركي في واشنطن، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من التنسيق. ومن المتوقع أن تسهم المناطق التجريبية في بناء الثقة بين الطرفين، إذا ما أثبتت نجاحها في نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي.