انطلقت الخميس احتجاجات شعبية واسعة في محافظات جنوب اليمن، استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن برنامج تصعيد شعبي، رافضة ما أسماه "الوصاية الإقليمية" على الجنوب.

وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي.

كما عبّر المتظاهرون عن استنكارهم لما وصفوه بـ"مساعي سلطات الأمر الواقع لإطلاق سراح عناصر إرهابية مدانة بجرائم اغتيالات استهدفت قيادات سياسية وعسكرية جنوبية، وصدرت بحقها أحكام بالإعدام".

واحتجوا أيضا على تردي "الخدمات الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية جراء الإجراءات التي اتخذتها سلطات الأمر الواقع، والمتمثلة في رفع سعر الدولار الجمركي، والذي انعكس سلبا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفي مقدمتها القمح".

أخبار ذات صلة

وتجمع آلاف الجنوبيين أمام مبنى السلطة المحلية في عدن، العاصمة المؤقتة، كما شهدت مدن المكلا وسيئون ومديريات ساه وعين وحورة وتريم بمحافظة حضرموت حشوداً مماثلة.

وشهدت محافظتا أرخبيل سقطرى والمهرة، ومحافظتا أبين والضالع، احتجاجات شعبية حاشدة، ردد خلالها المحتجون شعارات رافضة لـ"الوصاية الإقليمية على الجنوب"، ومساندة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته.

كما ندد المحتجون بـ"مساعي السلطات الحاكمة، المدعومة من بعض الأطراف الإقليمية، لإطلاق سراح عناصر إرهابية نفذت جرائم اغتيالات لصالح الحوثيين في عدن وعدد من محافظات الجنوب".

اليمن في قلب مشهد التصعيد مع إيران

unmute

اليمن في قلب مشهد التصعيد مع إيران

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً مع إيران، حيث تتهم أطراف جنوبية الحوثيين المدعومين من طهران بالضلوع في اغتيالات قيادات جنوبية. وتؤكد تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي تصاعد الضغوط الشعبية لتحقيق مطالب سياسية واقتصادية في ظل أزمة معيشية خانقة.