حرائق إسبانيا تجبر أكثر من 10 آلاف شخص على الإجلاء

نُشر هذا التقرير في 24 يوليو 2026 الساعة 06:40، وتم تحديثه في نفس التوقيت.

تأتي هذه الحرائق في إطار موسم قاسٍ شهدته إسبانيا هذا العام، حيث أتت النيران على مساحات شاسعة وأجبرت آلاف السكان على النزوح.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (مدريد)

أعلنت إسبانيا، الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقتي مدريد وأفيلا بعد أن فقدت السيطرة على حرائق الغابات، بهدف تسريع تعبئة الموارد وتفويض إدارة الأزمة لوحدة الطوارئ العسكرية.

خلال الأيام الأخيرة، تم إجلاء أكثر من 10,000 شخص، منهم 3,500 من بلدة غرب مدريد، كما صدرت أوامر لسكان عدة بلدات في أفيلا بالبقاء في منازلهم، وأُخلي 1,500 شخص من مجمعات سكنية وسياحية في منطقة إل تييمبلو.

لا يزال الحريق الأكبر مشتعلاً في مقاطعة غوادالاخارا شمال مدريد، حيث التهم نحو 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الأسبوع الماضي.

ودعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات، مؤكداً أن الحكومة سخّرت جميع الموارد المتاحة لمكافحة الحرائق في مدريد وأفيلا وليون وطليطلة ومناطق أخرى.

ووفق النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت حرائق هذا العام على نحو 125 ألف هكتار في إسبانيا.

وكان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قد دعا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات، مؤكداً أن الحكومة سخّرت جميع الموارد المتاحة لمكافحة الحرائق في مدريد وأفيلا وليون وطليطلة ومناطق أخرى. وفق النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت حرائق هذا العام على نحو 125 ألف هكتار في إسبانيا، مما يجعل هذا الموسم من بين الأكثر تدميراً. تُظهر هذه الحرائق التحديات المتزايدة التي تواجهها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، مما يزيد من خطر اندلاع الحرائق وصعوبة السيطرة عليها. ومن المتوقع أن تستمر الجهود لاحتواء النيران، مع احتمالية توسع عمليات الإجلاء إذا استمرت الظروف الجوية السيئة.