gettyimages-2285865755.jpg
Credit: Yuri CORTEZ / AFP via Getty Images

هز زلزال عنيف جنوب المكسيك يوم الجمعة، وشعرت به دولتا غواتيمالا والسلفادور، وقد قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوته المبدئية بـ7.3 درجات على مقياس ريختر.

وتقع المكسيك في منطقة نشاط زلزالي مرتفع نظرًا لوقوعها على حزام النار في المحيط الهادئ.

وأفادت الهيئة بأن بؤرة الزلزال كانت على مسافة 48 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من بلدة أكيليس سيردان في ولاية تشياباس المكسيكية المطلة على الساحل.

وبدا أن الزلزال تسبب في هزات تراوحت شدتها بين متوسطة وشديدة على طول الساحل.

وحذر مركز التحذير من أمواج تسونامي في المحيط الهادئ من إمكانية نشوء أمواج مد عاتية خطيرة ضمن مسافة 300 كيلومتر من مركز الزلزال.

وأضاف المركز أن أمواج تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى متر واحد فوق مستوى المد على سواحل كل من غواتيمالا والمكسيك.

من جانبه، قال وزير البحرية المكسيكي، رايموندو بيدرو موراليس أنخيليس، إنه "لا توجد أي مشكلات" في البلاد عقب الزلزال.

وأضاف، في ختام المؤتمر الصحفي الصباحي اليومي للرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم: "لا توجد أضرار جسيمة. وفي ما يتعلق بالأوضاع البحرية، من المتوقع أن يرتفع منسوب المياه على بعض الشواطئ بما يصل إلى نصف متر بسبب الزلزال. وننصح المواطنين بالابتعاد عن الشواطئ في الوقت الحالي".

بدوره، قال حاكم ولاية أواكساكا المكسيكية، سالومون خارا كروز، إن الزلزال شعر به السكان "بشدة متوسطة" في عاصمة الولاية، مضيفًا أنه "لم تُسجل أي أضرار كبيرة" حتى الآن.

وقال رئيس غواتيمالا، برناردو أريفالو، إنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع وفيات، مشيرًا إلى أنه يجري تفعيل خطط الاستجابة للطوارئ.

كما أعلنت إدارة الإطفاء في السلفادور أنها لم ترصد حتى الآن أي أضرار داخل البلاد.

ويُعد زلزال اليوم من بين الأكبر التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة، لكن التصريحات الرسمية الأولية تشير إلى عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية كبيرة حتى الآن. وتركز الجهود على مراقبة احتمالية تشكل أمواج تسونامي على السواحل القريبة، خاصة في غواتيمالا والمكسيك. ويواصل مسؤولو الطوارئ في البلدان الثلاثة تقييم الوضع لحماية السكان.