«القمة العالمية للاستثمار»: 69.2 مليار دولار لاستثمارات الرعاية الصحية وعلوم الحياة في الخليج بحلول 2030
تخصص القمة العالمية للاستثمار، التي تحتضنها باريس في 1 و2 سبتمبر 2026، جلسة موسومة بـ«عقود الاستثمار الصحية» لبحث أولويات الاستثمار في الرعاية الصحية وعلوم الحياة.
تأتي هذه القمة في إطار تعزيز التعاون الاستثماري بين أوروبا ومنطقة الخليج في قطاعات حيوية، تزامناً مع مساعي التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون.
وتناقش الجلسة آفاق النمو في الخدمات الصحية والتقنيات الحيوية والابتكار الطبي، مع التركيز على دور الاستثمار في تعزيز القطاع، تزامناً مع تزايد الطلب على رعاية فعالة وتوسع الاستثمارات في الحلول الطبية والبحوث والصحة الرقمية.
وتظهر معطيات القمة أن الاستثمار الداخلي الموجه للرعاية الصحية وعلوم الحياة في الخليج سيرتفع من 40.5 مليار دولار في 2023 إلى 69.2 مليار دولار بحلول 2030، مما يدل على تنامي الفرص المرتبطة بجودة الحياة والابتكار.
وتفيد البيانات بتدفقات استثمارية أوروبية مرتقبة إلى دول الخليج بقيمة 28.59 مليار دولار، إضافة إلى خطط تشمل إنشاء 15 مشروعاً مشتركاً و8 شراكات استراتيجية في العام الأول.
وتُقام القمة العالمية للاستثمار في باريس ضمن برنامج دولي يجمع أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، عبر 10 جلسات رئيسية و16 ورشة عمل وأكثر من 40 لقاءً ثنائياً، في مسار يربط رؤوس الأموال بالقطاعات الحيوية، ويفتح أمام الرعاية الصحية وعلوم الحياة آفاقاً أوسع للشراكة والنمو.
وتعد هذه الاستثمارات جزءاً من استراتيجيات التنويع الاقتصادي في دول الخليج، حيث تسعى إلى تقليل الاعتماد على النفط. كما يعكس الاهتمام المتزايد بالرعاية الصحية الطلب المتنامي على الخدمات الطبية المتطورة، خاصة مع زيادة عدد السكان وارتفاع متوسط الأعمار. ومن المتوقع أن تشهد المنطقة مزيداً من الشراكات بين الشركات الأوروبية والخليجية في مجالات التقنيات الحيوية والصحة الرقمية. وتمثل القمة منصة لربط رؤوس الأموال بالقطاعات الواعدة، مما يعزز فرص النمو والابتكار في المنطقة.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.