النص المسموع لهذا المقال مولد آلياً بواسطة نظام تقني.

تتأثر الأسواق المالية الأوروبية بعوامل متداخلة تشمل التوترات الجيوسياسية وتطورات قطاع التكنولوجيا.

0:00

1 دقيقة للقراءة

استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير خلال تعاملات اليوم الأربعاء، إذ حد حذر المستثمرين من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من تأثير المكاسب التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا، المدعومة بالتوقعات القوية لشركة "إيه.إس.إم.إل" المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية.

وبحلول الساعة 07:09 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.1% إلى 641.07 نقطة، مع تسجيل معظم القطاعات خسائر متفاوتة.

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد الأعمال القتالية بين أميركا وإيران

وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، مرتفعة بنسبة 1.4% بدعم من صعود سهم "إيه.إس.إم.إل" بنحو 6% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها المالية لعام 2026، ما عزز ثقة المستثمرين في قوة الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفعت أسهم شركات مرتبطة بقطاع الرقائق الإلكترونية، من بينها "إيه.إس.إم" و"سوتيك"، بأكثر من 2% لكل منهما.

وفي المقابل، سجلت السوق الألمانية أداء أضعف من بقية أسواق المنطقة، إذ تراجع المؤشر الألماني بنحو 1% متأثراً بهبوط سهم شركة البرمجيات "ساب" بنسبة 2%. كذلك انخفضت أسهم شركات برمجيات أخرى، من بينها "داسو سيستيمز" و"كابجيميني"، بأكثر من 1% لكل منهما.

ومن بين الأسهم البارزة، قفز سهم شركة "ريتشمونت" السويسرية للسلع الفاخرة، المالكة للعلامة التجارية "كارتييه"، بنسبة 5.3% بعد إعلانها نتائج فاقت التوقعات للربع الأول، مدعومة بالطلب القوي على مجوهراتها في آسيا والأميركتين.

ويراقب المستثمرون نتائج الشركات وتوقعاتها في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى 85 دولاراً للبرميل، عقب تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإغلاق طهران لمضيق هرمز، مما يزيد المخاوف بشأن تداعيات الأزمة على الاقتصاد والأسواق العالمية.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

اقرأ أيضاً

ويبدو أن السوق الأوروبي يتأرجح بين مكاسب أسهم التكنولوجيا والضغوط الناجمة عن الأوضاع الجيوسياسية. وتبقى أعين المستثمرين على تطورات الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط، بالإضافة إلى موسم نتائج الشركات الذي قد يحدد اتجاه الأسواق في المدى القصير.