وسعت شركة طيران الرياض محفظة طلبياتها من طائرات بوينج وإيرباص، في مسعى لتعزيز أسطولها الحديث ودعم طموحاتها التوسعية، تمهيدًا لربط العاصمة السعودية بأكثر من مئة وجهة عالمية بحلول عام 2030.

يأتي هذا الإعلان على هامش معرض فارنبره الدولي للطيران، حيث يستعرض طيران الرياض خططه التوسعية.

وكشفت الناقلة، خلال فعاليات معرض فارنبره الجوي، عن تأكيد طلب شراء 28 طائرة إضافية من طراز بوينج 787 دريملاينر، ليرتفع إجمالي الطلبيات المؤكدة من هذا الطراز من 39 إلى 67 طائرة، وتشمل الصفقة طائرة بوينج 787-10، أحدث إصدارات عائلة دريملاينر.

Mon, 06 2026

كما كشفت الشركة عن توسيع طلبية طائرات إيرباص A350-1000 بإضافة 6 طائرات جديدة، ليرتفع إجمالي الطلبيات المؤكدة من هذا الطراز إلى 31 طائرة، فيما يصل إجمالي طلبيات الشركة من طائرات إيرباص إلى 91 طائرة، تشمل طائرات A350-1000 وA321neo.

وتندرج هذه التوسعات ضمن استراتيجية طيران الرياض لتشغيل أسطول حديث يدعم النمو المستقبلي، ويتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للطيران والخدمات اللوجستية، وجعل الرياض محورًا رئيسيًا لحركة السفر الدولية.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في طيران الرياض، آدم بوقديدة، إن توسيع طلبية طائرات A350-1000 يعكس ثقة الشركة في استراتيجيتها طويلة الأجل والتزامها ببناء ناقلة عالمية تربط المملكة بالعالم، مشيرًا إلى أن الطائرة تتميز بكفاءة تشغيلية عالية ومدى طويل وتجربة سفر متطورة، بما يدعم خطط التوسع الدولي، ويوفر مستويات متقدمة من الابتكار والراحة والحفاوة السعودية على متن الرحلات.

من جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي لشؤون مبيعات الطائرات التجارية في إيرباص، بينوا دو سانت إكزوبيري، أن توسيع الشراكة مع طيران الرياض يعكس الثقة في قدرات طائرة A350-1000، التي تعد من أكثر الطائرات تطورًا في العالم بفضل مداها التشغيلي الطويل وكفاءتها الاقتصادية ومقصورتها الرحبة. وأضاف أن قرار الناقلة تفعيل حقوق شراء المزيد من هذا الطراز يدعم خططها لبناء أسطول حديث يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران.

ويأتي الإعلان في إطار استراتيجية طيران الرياض لتوسيع شبكته الدولية، بعد تدشين أولى رحلاته التجارية المنتظمة بين الرياض ولندن هيثرو في يونيو 2026، حيث يشغل الناقل حاليًا رحلات إلى ست وجهات تشمل لندن، والقاهرة، ودبي، وجدة، وملقا، ومدريد، كما فتح باب الحجز لرحلات جديدة إلى مانشستر، ودكا، وكوالالمبور، ومومباي، مع خطط للإعلان عن وجهات إضافية خلال الفترة المقبلة.

ومنذ إطلاقه، يواصل طيران الرياض تنفيذ استراتيجية تقوم على بناء أحد أحدث أساطيل الطيران في العالم، عبر تشغيل أحدث أجيال الطائرات وأكثرها كفاءة، بما يعزز تجربة المسافرين ويدعم النمو المستدام للناقلة، وصولًا إلى مستهدفها بربط العاصمة السعودية بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030.

يسعى طيران الرياض، المملوك لصندوق الاستثمارات العامة، إلى ترسيخ وجوده في سوق الطيران العالمي عبر أسطول حديث يضم أحدث طرازات الطائرات. وتهدف المملكة من خلال هذه المشاريع إلى تعزيز قطاع السياحة والأعمال، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030. ومن المتوقع أن يسهم الناقل الجديد في خلق آلاف الوظائف وزيادة الحركة الجوية إلى المملكة.