«طيران الرياض» يعلن شراء 6 طائرات «إيرباص» إضافية
أضاف «طيران الرياض» 6 طائرات «إيرباص 1000 - إيه 350» إلى طلبياته ليرتفع العدد الإجمالي إلى 31 طائرة، لدعم التوسع العالمي والرحلات الطويلة...
على هامش فعاليات «معرض فارنبره الدولي للطيران 2026»، كشف «طيران الرياض» عن تفعيل خيار شراء 6 طائرات إضافية من طراز «إيرباص 1000 - إيه 350»؛ مما يرفع حصيلة طلبياته المؤكدة من هذا النوع إلى 31 طائرة، وذلك في إطار جهود الشركة الرامية لتعزيز شبكتها للرحلات طويلة المدى.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً كجزء من مستهدفات رؤية 2030 لتطوير الربط الجوي العالمي.
وقال الناقل الوطني الجديد للمملكة، المملوك بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، إن هذه الطائرات ستشكل جزءاً أساسياً من أسطوله المخصص للرحلات بعيدة المدى، بما يعزز قدرته على ربط الرياض بوجهات رئيسة في آسيا وأوروبا وأوقيانوسيا وأميركا الشمالية.
وأشار الناقل الجوي إلى أن مجموع طلبياته من الصانع الأوروبي «إيرباص» وصل إلى 91 طائرة، تتضمن 60 طائرة من فئة «إيه 321»، مع بقاء خيار شراء 19 طائرة إضافية من طراز «إيه 350» متاحاً لخدمة أهدافه التوسعية المستقبلية.
وقال آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في «طيران الرياض»، إن الصفقة تعكس ثقة الشركة باستراتيجية النمو طويلة المدى، مشيراً إلى أن طائرة «1000 - إيه 350» توفر كفاءة تشغيلية، ومدى أطول، وتجربة سفر متطورة، تدعم التوسع الدولي للناقلة.
من جانبه، قال بينوا دو سانت إكزوبيري، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون مبيعات الطائرات التجارية في «إيرباص»، إن قرار «طيران الرياض» توسيع طلبياته من الطراز يؤكد ثقته بقدرات الطائرة وكفاءتها التشغيلية.
ويأتي الإعلان بعد إطلاق أولى الرحلات التجارية المنتظمة للناقلة بين الرياض ولندن في يونيو (حزيران) الماضي. ويشغل «طيران الرياض» حالياً رحلات إلى 6 وجهات تشمل لندن والقاهرة ودبي وجدة وملقا ومدريد، كما فتح الحجوزات إلى مانشستر ودكا وكوالالمبور ومومباي.
وبحسب الشركة، فإن طراز «1000 - إيه 350» سيعزز التزامها بمعايير الاستدامة، إذ تساهم هذه الطائرات في تقليص معدلات استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالطائرات عريضة البدن من الأجيال السابقة.
ويتوقع «طيران الرياض» أن يسهم توسع عملياته في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بأكثر من 20 مليار دولار (75 مليار ريال) بحلول عام 2030.
يؤكد هذا التوسع في الأسطول طموح «طيران الرياض» لترسيخ مكانته كلاعب أساسي في سوق الطيران العالمي، مستفيداً من كفاءة طائرات الجيل الجديد لدعم شبكته الدولية. ومع تزايد الوجهات وتنامي العمليات التشغيلية، يضع الناقل نصب عينيه أهدافاً اقتصادية كبرى، لا سيما الإسهام في خلق مئات الآلاف من فرص العمل ودعم الناتج المحلي غير النفطي، وهو ما سيتم مراقبته عن كثب مع اقتراب الموعد المستهدف عام 2030.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.