كيف دخلت الإبل عصر الذكاء الاصطناعي في السعودية؟

''الاقتصادية من الرياض''

تقرير من الرياض: الاقتصادية

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة لتعزيز قطاع الإبل الذي يعد جزءا من التراث والاقتصاد السعودي.

الثلاثاء 21 يوليو 2026 18:29 |1 دقائق قراءة

0 seconds of 0 secondsVolume 90%

Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts

00:00

00:00

00:00

تعتزم السعودية تطوير قطاع الإبل من خلال مشروع مدينة الإبل في محافظة قرية العليا (المنطقة الشرقية) باستثمارات تزيد عن 11 مليار ريال، بهدف تحويل القطاع إلى نظام اقتصادي وتقني متكامل. ويقام المشروع في مساحة تمتد نحو 20 مليون متر مربع، تتسع لحوالي 150 ألف رأس من الإبل.

ولا يقتصر المشروع على تربية الإبل، بل يشمل تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بها، بما في ذلك إنتاج الحليب واللحوم والجلود والوبر، وصناعة الأعلاف واللقاحات، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية والسياحة واستقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.

ويستند المشروع إلى تقنيات متقدمة، منها شرائح التتبع والتوأم الرقمي لمراقبة صحة الإبل وإنتاجيتها، وإصدار جواز إلكتروني يوثق بيانات الملكية والسجل الصحي والمعلومات الجينية. كما تستخدم منصة «ترياق» الذكاء الاصطناعي لدراسة جينوم الإبل والاستفادة من الأجسام النانوية في تطوير أدوية وتطبيقات حيوية مستقبلية.

ومن المقرر أن تضم المدينة مستشفى متخصصًا، ومراكز أبحاث، وبنكًا وراثيًا لتحسين السلالات، ومصانع لإنتاج الحليب واللحوم والأمصال واللقاحات، إلى جانب متحف وأكاديمية لعلوم الإبل، بما يعزز مكانة السعودية مركزًا عالميًا لتجارة الإبل والتقنيات الحيوية المرتبطة بها.

التعريفات

فيديو

هل يتحول سلاح الصين في المعادن النادرة إلى نقطة ضعف؟

20 يوليو 2026

هدر الطعام في السعودية يكلف الاقتصاد 47 مليار ريال سنويا

19 يوليو 2026

لماذا خسرت الفنادق معركتها أمام الشقق المفروشة في مونديال 2026؟

18 يوليو 2026

السياحة في السعودية تدخل عصر الباقات المتكاملة

15 يوليو 2026

قصة مسارات مضيق هرمز.. لماذا ضربت طهران سلطنة عمان؟

14 يوليو 2026

من المحيط إلى المقهى.. رحلة أغلى فنجان قهوة في العالم

13 يوليو 2026

ويسهم المشروع في تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي لتجارة الإبل والتقنيات الحيوية المرتبطة بها، مستفيدا من الاستثمارات الكبيرة والمساحات الواسعة. كما يعكس التوجه نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في قطاع تقليدي، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي والتصنيع المحلي. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل متنوعة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.