بمشاركة رئيس الهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله بن سعود الحماد، ومدير عام المعهد العقاري السعودي الأستاذ عبدالقادر العبدالقادر، احتفلت شركة أسس العقار بتخريج الدفعة الأولى من برنامجها التدريبي المنفذ بالتعاون مع المعهد العقاري السعودي، وذلك على هامش ملتقى الوساطة العقارية في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث تواصل الشركة رعايتها للملتقى للسنة الثانية على التوالي، في خطوة تؤكد التزامها بدعم الوسطاء وتعزيز الشراكات المتخصصة والمساهمة في تطوير القطاع.

ويأتي هذا التكريم في إطار الجهود المستمرة لتطوير قطاع الوساطة العقارية وتعزيز كفاءة الوسطاء، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويأتي هذا التكريم استمرارًا للتعاون بين أسس والمعهد العقاري السعودي، حيث استضافت أسس البرنامج التدريبي في مقر مبيعاتها، وذلك ضمن جهودهما المشتركة لتمكين الوسطاء العقاريين وتطوير المبادرات النوعية في مجال العقار.

وخلال الحفل، ألقى مدير عام المبيعات في أسس الأستاذ معاذ بن حمد المرزوقي كلمة أكد فيها أن الوسيط العقاري أصبح اليوم ركيزة أساسية في القطاع العقاري، وأن دوره لم يعد يقتصر على إتمام الصفقات، بل أصبح شريكًا في رفع كفاءة السوق، وتعزيز الثقة، وتحقيق قيمة مضافة للمستفيدين، مشيرًا إلى أن الوساطة العقارية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في مسيرة نمو القطاع وتطوره.

وأفاد الأستاذ معاذ المرزوقي بأن أسس عززت شراكتها مع الوسطاء منذ الملتقى السابق، محققة نتائج ملموسة بالتعاون مع أكثر من 1,000 وسيط وشركة وساطة، وبيع وحجز أكثر من 280 وحدة عقارية، وإجمالي مبيعات تجاوز 418 مليون ريال عبر الوسطاء، مع نمو نسبته 59% في مبيعاتهم مقارنة بالفترة السابقة، مما يعكس نجاح الشراكة والدور المحوري للوسطاء في دعم القطاع واستدامته.

وتؤكد أسس التزامها بمواصلة دعم الوسطاء العقاريين من خلال المبادرات والبرامج النوعية، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، وتقديم كل ما يسهم في تمكين الوسطاء ورفع كفاءاتهم المهنية، بما يدعم نمو القطاع العقاري، ويعزز جودة خدماته، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتعكس الأرقام التي أعلنتها أسس، ومنها التعاون مع أكثر من 1,000 وسيط وتحقيق مبيعات تجاوزت 418 مليون ريال، نموًا ملحوظًا في دور الوسطاء العقاريين كركيزة أساسية للسوق. وتؤكد هذه النتائج أن الشراكة بين المطورين والوسطاء أصبحت محركًا رئيسيًا لرفع كفاءة السوق العقاري، مما يعزز الثقة ويسهم في تحقيق الاستدامة. ويبقى الرهان على مواصلة هذه المبادرات التدريبية والشراكات لتأهيل الوسطاء وتمكينهم، في ظل التوجه الوطني نحو تنظيم القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد.